بارك الله فيك يا أخي

نعم رواية النسائي التي ذكرتها لك قيدت اللفظ العام ( الناس ) وهذا مشهور في مواضع كثيرة أن تأتي لفظة الناس ويقصد بها البعض وليس الكل مثل قوله تعال :
" الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " آل عمران
هنا ذكر الناس مرتين وفي المرتين عنى بعض الناس .

وكقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث رواه البخاري :
" قال رجل : يا رسول الله ، إني لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان فيها ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبا منه يومئذ ، ثم قال : يا أيها الناس ، إن منكم منفرين ، فمن أم الناس فليتجوز ، فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة ".

وعلى كل كما قلت الرواية المُقيدة في سنن النسائي :

عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أمرت أن أقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وأكلوا ذبائحنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها قال الشيخ الألباني : صحيح ( الصحيحة برقم 3966)


والحمد لله رب العالمين