وها هو نصراني آخر في مرحاض من المراحيض يزيدنا من الشعر بيتا أخي خالد:

محمد نكح أنثى الخنزير لذلك حرمه راجع كتاب الكافي مجلد3 صفحه432 وكنز العمال مجلد 11 صفحه 427 تفسير العياشي مجلد 2 صفحه 226 وصفحه 121 في كتاب دفائر الدرجات وهذا عن الحسن حفيد الرسول.

ألا لعنة الله على الكاذبين ..

هذا ما جاء في تفسير العياشي المجلد الثاني الصفحة 226 :


===============

(226)



نكير، فيلقى فيه الروح إلى حقويه (1) فيقعدانه فيسئلانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول الله، فيقولان: وما دينك؟ فيقول: الاسلام فيقولان: ومن نبيك؟ فيقول: محمد، فيقولان:

ومن امامك؟ فيقول: على فينادى مناد من السماء: صدق عبدى افرشو اله في القبر من الجنة، وألبسوه من ثياب الجنة، وافتحوا له في قبره بابا إلى الجنة حتى يأتينا 1 ـ وما عندنا خير له ثم يقولان له: نم نومة العروس، نم نومة لا حلم فيها.

وان كان كافرا أخرجت له ملئكة يشيعونه إلى قبره يلعنونه حتى اذا انتهى إلى الارض قالت الارض: لا مرحبا بك ولا أهلا، اما والله لقد كنت أبغض ان يمشى على مثلك لا جرم لترين ما أصنع بك اليوم، فتضايق عليه حتى تلتقى جوانحه، ويدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير، قال: قلت له جعلت فداك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة؟ فقال: لا، فيقعدانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: سمعت الناس يقولون، فيقولان: لا دريت فما دينك؟ فيقول: سمعت الناس يقولون ويتلجلج لسانه، فيقولان: لا دريت فمن نبيك؟ فيقول: سمعت الناس يقولون ويتلجلج لسانه فيقولان: لا دريت، فينادى مناد من السماء: كذب عبدى افرشوا له في قبره من النار والبسوه من ثياب النار، وافتحوا له بابا إلى النار حتى يأتينا وماله عندنا شر له، قال: ثم يضربانه بمرزبة (2) معهما ثلث ضربات ليس منها ضربة الا تطاير قبره نارا ولو ضربت تلك الضربة على جبال تهامة لكانت رميما.

قال أبوعبدالله (عليه السلام) ويسلط الله عليه في قبره الحيات والعقارب تنهشه نهشا (3) والشياطين تغمه غما يسمع عذابه من خلق الله الا الجن والانس، وانه ليسمع خفق نعالهم ونفض ايديهم وهو قول الله: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحيوة الدنيا) قال: عند موته (وفى الآخرة) قال: في قبره، (ويضل الله الظالمين ويفعل الله مايشاء) (4)

ـــــــــــــــــــــــــ

(1) الحقو: بفتح المهملة وسكون القاف ـ: موضع شد الازار وهو الخاصرة.

(2) المرزبة: عصاة كبيرة من حديد تتخذ لتكسير المدر.

(3) نهشه الحية او العقرب: لسعته. عضه او اخذه باضراسه.

(4) البرهان ج 2: 314. البحار ج 3: 166.
وهذا رابط الكتاب (وهو شيعي):
http://gadir.free.fr/Ar/Tefsir/KUTUB/Ayyasi.zip