السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخي أبا جاسم

قلت أخي ماهر :
ثم اقرأ قوله صلى الله عليه وســلم ( فإنه يأتي يوم القيــامة شــفيعا لأصحــابه ) فلو كان صفة لما انفصـلت لتشــفع عنــد الذات ،
وما دلالة ذلك في موضوعنا , ذلك أخي الحبيب يكون العمل نفسه فالله تعالى يصور الأعمال يوم القيامة وتوضع في الميزان وتحاج عن صاحبها كما قال صلى الله عليه وسلم " القرآن حجة لك أو عليك " , وكما قال " كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِى الْمِيزَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " ,فكيف يكون للكلمات وزن , فلا تقس دنيانا بمقاييس الآخرة لأنه قياس فاسد أخي ,

وأي استفسار آخر نجيب عليه بعون الله ,

حياك الله .