السلام عليكم :

الأخ أبو عبد الرحمن الأثري حياك الله و جزاك الله خيراً .

أخي الإدريسي أحسنت و هنا مربط الفرس ، فقول الأخ ماهرالقرآن شيء، فيكون مخلوقاً لدخوله في عموم آية (( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )) لا يستقيم لأن هذا العموم مخصوص، مخصوص بذات الله تعالى، فإن الله شيء، وصفاته شيء، فلا تدخل في هذا العموم. و إلا كيف تفسر لنا يا أخ ماهر قول الله تعالى (( كلُ نفسٍ ذائقة الموت ))وقوله تعالى ((وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ )) و قوله تعالى ((كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ )) و قوله تعالى (( وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ )) .

و سؤالي للأخ ماهر حفظه الله : هل الله سبحانه و تعالى داخل في هذا العموم ؟؟؟؟؟ فالله يثبت النفس لذاته و لكن كل نفس ستموت .

إذن لا شك أن هذا العموم مخصوص بذات الله و صفاته فلا تدخل في هذا العموم، فكما أن نفس الله لا تدخل في هذا العموم فكذلك كلامه و الذي هو صفة من صفاته لا يدخل في هذا العموم .