السلام عليكم و رحمة الله وبركاته :


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر مشاهدة المشاركة
أخــي أبــا جــاسم
لســت من الجهمــية ولا أعــرفهم كمـا أنني لست من غـيرهم فأنــا من المســلمين فحـسب " ومن أحـسن قولا ممن دعا إلى الله وعمـل صـالحاً وقال إنني من المسـلمين "

حضرة الأخ الفاضل ماهر :

أنا قلت أن قولك قول الجهمية و لم أقل أنك جهمي لأن الحكم على القول لا يعني بالضرورة الحكم على القائل . و لا يطلق عليك هذا الحكم إلا بعد بيان حالك .



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر مشاهدة المشاركة
وحــفظــك الله أخي الكريم
الإســتعاذة بكلمــات الله التــامات لا تعــني الاســتعاذة بالكتب المطــهرة وإلا كيف بدل اليهــود والنصــارى كتبهم والله يقــول " وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) "
كمــا أن في القــرآن شــفاء ولا محــالة " وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا " فهــو ليس كســائر المخــلوقات فكمــا قرأت في مشــاركتي ومشــاركة أخي أبا عبـدالرحمن أنه كامــل ، وهــو المحــفوظ لنـا ليــوم الدين مرجــعا نرجــع إليــه في اخــتلافنا " فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً "
فقــوله فردوه إلى الله يعــني إلى كتــاب الله ، فهــو أمــر الله وحكمــه ،

أولاً : أخي بارك الله فيك ، لا تحيد عن جواب السؤال ، فالسؤال بمنتهى الوضوح .

هل يجوز الاستعاذة بمخلوق سواءً كان كتباً منزلة أم كلمات مخلوقة كما تزعم ؟؟؟؟؟؟؟
الجواب نعم يجوز أو لا ، لا يجوز .


ثانياً : من أين لك الجزم أن كلمات الله التامة في هذا الدعاء ليست هي كتب الله المنزلة؟؟؟؟ ثم ما الفرق عندك بين كلمات الله هنا أو بين كلام الله بشكل عام و بين الكتب المطهرة ؟؟؟

انظر لشرح الإمام النووي على صحيح مسلم عند شرح هذا الحديث :

(( قوله صلى الله عليه وسلم أعوذ بكلمات الله التامات قيل معناه الكاملات التى لا يدخل فيها نقص ولاعيب وقيل النافعة الشافية وقيل المراد بالكلمات هنا القرآن والله أعلم ))

ثالثاً : كون القرآن شافياً و مخلوقاً في نفس الوقت عندك فهل هذا مبرر للاستعاذة بمخلوق .

رابعاً : كونك تقول أن المقصود في الدعاء ليست كتب الله ، طيب هل كلمات الله التامات هنا مخلوقة أم غير مخلوقة ؟؟؟

أن قلت مخلوقة فقد أثبت أن النبي قد استعاذ بمخلوق . و إن قلت ليست مخلوقة فقد اعترفت أن كلمات الله صفة من صفاته .

شكراً