السلام عليكم و رحمة الله وبركاته :
حضرة الأخ الفاضل ماهر :
أنا قلت أن قولك قول الجهمية و لم أقل أنك جهمي لأن الحكم على القول لا يعني بالضرورة الحكم على القائل . و لا يطلق عليك هذا الحكم إلا بعد بيان حالك .
أولاً : أخي بارك الله فيك ، لا تحيد عن جواب السؤال ، فالسؤال بمنتهى الوضوح .
هل يجوز الاستعاذة بمخلوق سواءً كان كتباً منزلة أم كلمات مخلوقة كما تزعم ؟؟؟؟؟؟؟
الجواب نعم يجوز أو لا ، لا يجوز .
ثانياً : من أين لك الجزم أن كلمات الله التامة في هذا الدعاء ليست هي كتب الله المنزلة؟؟؟؟ ثم ما الفرق عندك بين كلمات الله هنا أو بين كلام الله بشكل عام و بين الكتب المطهرة ؟؟؟
انظر لشرح الإمام النووي على صحيح مسلم عند شرح هذا الحديث :
(( قوله صلى الله عليه وسلم أعوذ بكلمات الله التامات قيل معناه الكاملات التى لا يدخل فيها نقص ولاعيب وقيل النافعة الشافية وقيل المراد بالكلمات هنا القرآن والله أعلم ))
ثالثاً : كون القرآن شافياً و مخلوقاً في نفس الوقت عندك فهل هذا مبرر للاستعاذة بمخلوق .
رابعاً : كونك تقول أن المقصود في الدعاء ليست كتب الله ، طيب هل كلمات الله التامات هنا مخلوقة أم غير مخلوقة ؟؟؟
أن قلت مخلوقة فقد أثبت أن النبي قد استعاذ بمخلوق . و إن قلت ليست مخلوقة فقد اعترفت أن كلمات الله صفة من صفاته .
شكراً





رد مع اقتباس
المفضلات