إن من أكبر الأدلة علي التحريف هو تلك النصوص المنقوصة في الكتاب والتي وضع مكانها نجوم
*******
أو نقاط
..................
أو خطوط
ـــــــــــــــــــــــــ
أو تُركت فارغة!!!!
نعم اخت زهراء

وبعد ان واجهت احد النصارى بهذا ثم اوردت له قول يسوع " اسماء والارض تزولان ولكن كلامى لا يزول " ...تخيلى ماذا قال
قال لى ان المرنو من كلام يسوع هنا ليس استحالة تبديل الكلمات او ضياعها وانما الاثم والجرم العظيم الذى سيقع على مبدل هذه الكلمات او من تسبب فى ضياعها ,فاعتبر النصرانى ان كلام يسوع ليس الا قسم وتوعد لمن ضيع وحرف كلامه - وهذا المفر الوحيد كما ظن هو -

وهنا اعترف النصرانى دون ان يدرى ان كتابه فقد حراسة الرب والذى بدوره تركه بين ايدى العابثين قابلا للتحريف والتبديل والنقص والزياده

ومع الفارق يقول الله تعالى
(‏وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏)
(وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا)
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

والحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها من نعمه

موضوع ذو صله


http://www.albshara.net/forums/showthread.php?t=2638