أنا أختك ساجدة لله طبعاً عرفاني :15_5_17:

أحييكِ على الموضوع رائع ولسه واخدة بالي منه دلوقتي
أجمل ما في الموضوع إنه بكلماتك المنظمة المرتبة التي تعجبني شخصياً في بساطتها وأسلوبها الذي تنبع منه نغمات الكلمات

أسئلتك:

وعن كم من دمعة مُلئت منها مُقلتيك


أنا دموعي كثيرة كثيرة في الفرح والحزن في الضيق والفرج
أبكي من الظلم بكل أنواعه لنفسي أو لغيري
أبكي من السعادة بنعمة أنعم الله بها علي ما كنت أتوقعها أو أحلم بها
أبكي عندما أتذكر موقف حدث من زمن
بافتكره وابكي برغم انقضاؤه:36_1_4:

يعني من الآخر عنيا تعبت مني برغم أنني أحب الضحك والمرح جداً:36_15_58:

في عز دموع الحزن تجدين الضحك خرج مباشرة
يعني ممكن أزعل وأبكي وأضحك كل ده في دقيقة واحدة

حاجة تخنق بجد ودليل ضعف على فكرة مش دليل قوة
بس حنعمل إيه؟ ربنا خلقني كده :36_1_4:

وكم من عبرة سقطت على وجنتيك

والله معديتهمش


وكم من مرة ضحكت فارتقيت بروحك حتى السحاب

والله ضحكت كتير وقليل بس أكثر حاجة أضحكتني وبدون مبالغة غباء النصارى الذي أراه وصفعات الإخوة عليهم
بجد بافطس على نفسي من الضحك عليهم
لأن شخصيتهم غريبة حقاً جميعهم وبلا استثناش
مديين مخاخهم أجازة مدى الحياة
يعني حتى لو شافوا الحق أمامهم إما يحذفوه أو يستهبلوا وكأنهم مش شايفينه
الدلائل بتكون أمامهم ويعملوا هبل

فمفيش أجمل من كده عشان أضحك عليه:36_11_6:

وكم من مرة شعرت برضا رب الأرباب

لله الحمد من قبل ومن بعد
كل ما ربنا يمن علي بعمل طيب أفعله لوجهه تعالى أشعر برضاه

وكم من مرة شعرت أنك من ذوي الألباب
كلما شكرت الله على نعمة الإسلام أعرف أن هذا قمة العقل
عندما أنظر للسحاب الملئ بالمطر وشروق الشمس وغروبها أتذكر آيات الله

و: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلْ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192) رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)﴾ (آل عمران).

أتمنى أن نكون منهم إن شاء الله

جزاكِ الله الجنان غاليتي السراج الوهاج ورزقكِ الجنة بغير حساب ورضي عنكِ بالقرآن الذي حفظتيه وتحفظيه لنا
فالحمد لله من قبل ومن بعد ولكِ أجمل شكر على ما تقدمينه لله

حياكِ الله:36_3_11: