( ما ننسخ من آية أو ننســها نأت بخــير منهـا أو مثــلها )وخلاصة قولي هي ما بدأت به
ان الله ومن قبل الخلق كان بصفاته ومنها الكلام وصفاته ملازمة لجلالته قبل الخلق وبعده لا تنفصل عنه والقرآن كلام الله غير مخلوق ولكنه محدث في نزوله
أنتظرك أخي الحبيب ..
فلو كان الكلام لا ينفصـل عن الذات فكيف يكون ( خــير منهــا ) ألا ترى أنك تثبت بذلك نقصــاً في ذات الله عز وجــل - وحاشــاه - فلو كان الآي صـفة للذات لمــا جــاز أبدا أن يكون خير منهـا فقولك خــير منهــا يثبت نقصا في الأولى ( المفضـولة ) تتمــيز به الثانية ( الفاضــلة )
" وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ "
وكذلك ســألتك عن تقـدم ذكر الإيمان باليوم الآخـر والملائكة على الكتــاب فلو كان الكتاب صـفة لا تنفصـل عن الذات لمـا جـاز تقـدم اليوم الآخـر والملائكة على الكتب ،
وتقــدم الملائكة على الكتب دائم في الكتاب والســنة وذلك مشهور لا داعي لذكره تجنبا للإطــالة وإضــاعة المتــلقي ،





رد مع اقتباس
المفضلات