وكان إذا فرغ من أكل الرأس عمد إلى القحف، وإلى الجبين، فوضعه بقرب بيوت النمل والذر. فإذا اجتمعت فيه أخذه فنفضه في طست فيها ماء. فلا يزال يعيد ذلك في تلك المواضع، حتى يقلع أصل النمل والذر من داره. فإذا فرغ من ذلك ألقاه في الحطب، ليوقد به سائر الحطب.
بخيل ولكنه المعى ....استغل الرأس بكل سبيل

يجوع ضيف أبي نوح بكرة وعشية
أجاع بطني حتـى ذقت طعم المنيـة
وجاءني برغيـف قد أدرك الجاهلية
فقمت بالفأس كي ما أدق منـه شظيـة
فلثم الفأس فانصاع مثل سهم الرميـة
فشج رأسي ثلاثـا ودق منـي ثنيـة
ههههههههههههههههههههههههه اعوذ بالله

جزاك الله خيرا اخى الحبيب