لم يكن يهمّني في هذا الوقت هل سيستجيب صامد الكذاب لطلبي أم لا .. فالاستجابة مستحيلة كما تعرفون لأنه لا توجد قراءة اسمها قراءة العوفي عن الأصمعي أصلا .
وإنما كان كل ما يعنيني في هذا الموضوع هو أن يقرأ صامد الكذاب مداخلاتي ثم لا ينكر ما جاء فيها ، فهذه هي الفضيحة الكبرى التي لم يفطن لها الكذاب طوال الحوار ..
لقد شكّ القوم في طلبي ، وظنّوا أن الضيف "مسكين" ينصب لهم فخا سيقعون فيه إن هم استجابوا له وقام صامد بتسجيل آية بصوته فأخذوا حذرهم .. ولم يًدرك الجهّال أنهم قد وقعوا في الفخ خلاص وانتهى أمرهم .
فصامد في هذه الفضيحة كان مثل الأعمى الذي يقود شاحنة وقود لا يدري متى يصطدم لتنفجر الشاحنة .. لقد أعماه جهله عن رؤية الفخ ، ولأنه كذّاب فهو يعلم أن هناك فخاً قد نُصب له .. تماما كاللص الذي يتلفّت حوله مخافة أن يراه أحد وهو يسرق ، ولأنه أجهل بالإسلام من كل دابّة ، وحتى يتجنّب الوقوع في الفخ لم يكن له من سبيل إلا أن يرفض طلب "مسكين" ولم يعلم الجاهل أنه قد وقع في الفخ فعلا منذ أول مداخلة لـ "مسكين" في الموضوع .
نكمل إذن ..
بعد هذا الرد المخزي الذي أكّد فيه صامد أنه كذّاب .. كتبت أرد عليه استخفافاً به فقلت :
:36_1sd_20[1]:
في المداخلة القادمة نجد عضوا مسيحيا يتدخل ويطلب من صامد الاستجابة لطلبي بكتابة آيتين ، بعدما رفض الجاهل الكذاب قراءتهما بصوته .






رد مع اقتباس
المفضلات