أجيب على أسئلة الضيفة المحترمة بالرغم من أنها كثيرة على الفاضي ومضمونها واحد لكن تقديرا لشخصها أقول :

كيف يمكن لله أن يقوم بجعل موسى النبي عريان بهذه الطريقة المحرجة أو الخرافية يعني أن يهرب الحجر بملابسه و يبدأ موسى بالصياح ثم يراه بنوا إسرائيل و هو عريان ؟
الأمر يا زميلة أبسط من أن تعقديه فالإغتسال الجماعي عند بنو اسرائيل لم يكن محرما في شريعتهم فلو اغتسل موسى عليه السلام معهم على هذا الوضع لم يكن شيئا منكرا لكنه هو يأبى ذلك وهو أمر ممدوح ولكن حكمة الله مضت حتى يبرأ نبيه من كلام اليهود ولماذا بهذه الطريق سأُجيبك من فمك .

لماذا موسى كان رجل يستحي من التعري أمام الناس و الله جعله يخضع لعادات قومه السيئة و يجعله عريانا ؟

هل هذا يعني أن موسى أكثر حياء من الله و حشى ؟
هذا أمر عارض وفيه صيانة لجناب نبي يتناول الناس سيرته بالسوء ويجب البراءة منه والعارض لا يقاس على العموم ولا تبنى عليه الأحكام

هل من حكمة الله أن ينزه نبيه موسى من هذه الإفتراءات بهذه الطريقة الفضيعة ؟
قلت أني سأُجيبك من فمك ومن فمك أدينك لقد قلتي في مشاركة لك مع الأستاذ خالد على الرابط :
http://www.albshara.net/forums/showp...4&postcount=14

مجتمع يهودي شعارهم العناد من أجل العناد لهذا قد إضطهذوا الأنبياء و قتلهم و كانوا مسرين على رؤية كل شيء بأم عينهم لكي يؤمنوا فمن حكمة الله أنه ظهر لهم
وأنا أكمل هنا للرد عليك فأقول " فمن حكمة الله أن يظهر لهم أمر موسى عيانا بيانا حتى يقتنعوا ببراءته من العيب .

ثم ما العيب بعد ما تم التعري أن يقوم بالغسل عريان ما دام قومه قد شاهذوا عورته ؟

ماذا سيفيده الإستحياء فيما بعد ؟
قلت سابقا أنه أمر عارض والعارض زائل بزوال العلة فعندما تبين للقوم براءة موسى إنتهت العلة ويعود الأمر لأصله وهو حياء موسى .

وعندنا في شرعنا كمثال جواز لبس الحرير لمن كان به أذى في جلده ولبس الحرير حرام لكنه أمر عارض يزول بزوال العلة .

--------------------------------------------------------------------------

أما إستشهادك بكلام إبن العربي مردود عليك من وجهين :

الأول :
أن الإستثناء في التعري موجود في قوله ( إلا لحاجة ) وكلمة الحاجة تعني الضرورة وهي واسعة ولم يحدها إبن العربي في الختان والتداوي إنما ضرب بهما المثال فقال ( ك - كالختان والتداوي )وإلا فيجوز تكشف المرأة للولادة أو لمساعدة مقطوع اليدين على الإغتسال وكشف الأطفال لتنظيف الـ ( بيبي ) ههههه وهكذا كل ما تحت الضرورة .

الثاني :
قال : وكشفها الله من موسى لبني إسرائيل براءة له .

هذه يا زميلة واو عطف والمعطوف المثلان المضروبان ( الختان والتداوي ) وثلاثتهم نازل تحت الضرورة أو الحاجة المستثناه من تحريم كشف العورة .

أي أن ابن العربي قال : إلا لحاجة ( ضرورة ) ك ( مثل ) الختان والتداوي وكشف موسى للبراءة .

والآن الأمر واضح لذوي اللب ...

يتبع بفضل الواحد الأحد الفرد الصمد ...