كل ما أريده منكم الآن التركيز على تلك المداخلة ..
.
كلام غير منطقي البتة و غير معقول و لا يقبله العقل
أولا هناك شيء إسمه التربية فالطفل يمشي على طريق أبائه و على دينهم فحسب الإسلام كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودنه أو ينصرنه أو يمجسنه.
فأنت هنا تتناقض مع فكرة الفطرة.
ثانيا كون الأمر ليس حكما على الجميع بل هو أمر خاص هذا أتفق معك عليه لأنه ينطبق على العهد القديم بالرغم من أن الأسباب تختلف جذريا.
إعتذرت لصــامد لأنى تركت الحوار مؤقتاً بسبب المذاكرة ولكنى سرعان ماعدت إلأيه فكتبت أقول له ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل: صامد
أشكر لك صبرك ..
عزيزى صامد لقد حاولت فى ردودى أن أنبهك إلى شئ خطير , لكنك - للأسف - لم تنتبه إليه وهو إطلاقك للفظة "طفل "
هل ذكر فى الآية مصطلح " طفل " ؟؟؟ هل ذكرت التفاسير معنى طفل ؟؟
فهل لك أن تُخبرنى بالمصدر الذى إستندت عليه لتبنى مفهومك عن كونه " طفل " ..!!!
قلت :النقطتان مترابطتان من حيث لأمر الإلهي لدى وجب المقارنة بين الأسباب و الدوافع
قولك هذا نتيجة لفكرة خاطئة ومفهوم خاطئ ...أمر ربك بقتل الأطفال ..وشق بطون الحوامل ..فأين الأمر بقتل الأطفال فى الإسلام ..كما قال الهك ؟؟؟
قلت :
أنا إتفقت معك مبدئيا لكي لا يضيع صلب الموضوع المطروح و ندخل في فرعيات بعيدة جدا عن ما أريد مناقشته.
فى الأول والآخر هو إتفاق عزيزى .. ومن تكلم بضياع صُلب الموضوع ؟؟؟ وماهى تلك الفرعيات ؟؟
ليس بالضرورة أن الأمر بالقتل يكون بفعل إقتلوا النساء والأطفال , فإن قال مثلا إغزوا القبيلة الفلانية وإقتلوا كل ما فيها فسأله أحدهم أما الأطفال و النساء فجاوبهم و هم منهم يعني أنه أمر بقتلهم أيضا فلا يهم سياق النص بأكثر ما يهم مضمونه و رسالته :
147683 - سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل الدار من المشركين يبيتون ليلا فيصاب من نسائهم وصبيانهم فقال هم منهم.
الراوي: الصعب بن جثامة المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 3/222
خلاصة الدرجة: صحيح
قلت :
هذا ليس رداً عزيزى صامد ..
مبدئياً أريدها صريحة منك ..
فضلاً لا أمراً ..
أجبنى ...هل أمر النبى وقال " أقتلوا " النساء والأطفال ؟؟؟
نعم أم لا ..
تحياتى لشخصكم ..
يتبع بأذن الله ..






رد مع اقتباس


المفضلات