قيل أن المراة الخاطئة التي كانت تدلك يسوع ليست بعاهرة أو زانية بل المقصود بالخاطئة بأنها كاذبة أو ما شابه ذلك
بهذا تكون الطامة أكبر

إن كانت عاهرة فهذا ليس بجديد عليها وإن لم تكن عاهرة فقد استباحت لنفسها أن تلمس اليسوع وهو يقبل بذلك فعلى هذا الأساس كان انحرافها على يدي يسوع وكما قال أخي الحبيب

فهل الرجل المسيحي يسمح لامرأته بأن تدخل على قسيس أو كاهن لتفعل معه ما فعلته المرأة مع يسوع ؟
بارك الله لك في علمك وبارك الله لنا فيك وفي قلمك المعطاء أخي البتار