الزبير بن العوام, تحية طيبة, وبعد:
لماذا تقول لي: (إنما لم تفهم ما قصدته، فقد قصدت أنه لا ينبغي لأحد أن يستحي من السؤال في أمور متعلقة بالدين)؟ ألم تقرأ قولي: (لكنِّني أفهم قصدك ومبتغاك, فهلا قلت كما قالت أمُّنا عائشة t:" نِعْمَ النساءُ نساءُ الأنصار، لم يمنعهنَّ الحياء أن يتفقهن في الدين", رواه مسلم)؟! لا عليك, لعلَّك سهوت في هذه.
السؤال الأول: هل لو مسَّ الرجل ذكره قبل الانتهاء من الغسل يعتبر متوضِّئًا؟
الجواب: لا, بل عليه أن يتوضَّأ وضوءًا طبيعيًّا.
السؤال الثاني: هل إذا اغتسل الزوجان مع بعضهما يعتبران على وضوء بعد إتمام غسليهما؟
الجواب: ينظر: مجرَّدُ تقبيلها لا شيء فيه, ولمسها لا شيء فيه؛ فيصح له أن يجذبها إليه, ويصح له تقبيل ما يقبَّل, وهي كذلك. لكن يوجد ثلاث ملحوظات:
1. إذا لمست يده دبرها أو قبلها, فلا وضوء عليها, ووجب عليه الوضوء, وهي كذلك.
2. إذا نزل من فرجها بعد لمسه من زوجها المذي فعليها الوضوء, وهو كذلك.
3. إذا التقى الختانان ولو لم يحدث إيلاج وجب إعادة الغسل من جديد؛ فلو نوى الغسل, ثم التقى الختانان, وجب عليه ابتداء النية من جديد.




رد مع اقتباس
المفضلات