السلام عليكم.

صبرا بيبرس صبرا..ههههههههههههههه..

ويروى أن عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه قال يوماً: مَنْ أجود العرب؟ قيل له: حاتم الطائي. قال: فمن شاعرها؟ قيل له: امرؤ القيس. قال: فأي سيوفها أمضى؟ )قيل(: صَمْصَامة عمرو بن مَعْد يكَرِبَ الزُّبيدي. قال. فبعث عُمَرُ إلى عَمْرو أن يبعث إليه سيفه المعروف بالصَّمصَامة، فبعث به إليه، لما ضرب به وجده دون ما كان يبلغه عنه؛ فكتب إليه في ذلك، فرد إليه: إني إنما بعثت إلى أمير المؤمنين بالسيف، ولم أبعث إليه بالساعد الذي يضرب به.

ويروى أن عُروة ببن الزَّبير سأل عبد الملك بن مروان أن يردَّ عليه سيف أخيه عبد الله بن الزُّبير، فأخرجه إليه في جملة أسياف مُنْتَضَاةٍ، فأخذه عُروة من بينها. فقال له عبد الملك: بِمَ عرفتَه بين هذه الأسياف؟ قال: بقول النابغة:
ولا عيبَ فيهم غير أن سيوفهم ... بهنَّ فُلولٌ من قِراع الكتائبِ
تُؤُرِّثْن من أزمان يوم حَلِيمةٍ ... إلى اليوم قد جُرِّبْن كلَّ التجارب
وجَّه ملكُ الرّوم إلى هَارُونَ الرَّشيدِ بثلاثة أسياف مع هدايا كبيرة، وعلى كل سيف منها مكتوب:.....................في المرة القادمة.

تحياتي