أضحك الله سنك أخي الحبيب أسامة
كم نفتقدك يا أخي ولأجل طلتك البهية هذه فقط سأرد على هذه الطرفة وليست شبهة ..
أصل الحديث :
عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ :قَالَ عُرْوَةُ فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ حَرِّمُوا مِنْ الرَّضَاعَةِ مَا تُحَرِّمُونَ مِنْ النَّسَبِ " متفق عليه
" أَنَّهُ جَاءَ أَفْلَحُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ وَكَانَ أَبُو الْقُعَيْسِ أَبَا عَائِشَةَ مِنْ الرَّضَاعَةِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَا آذَنُ لِأَفْلَحَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ أَبَا الْقُعَيْسِ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَتُهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَنِي يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ فَكَرِهْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ قَالَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ائْذَنِي لَهُ .
وفي رواية عند البخاري أيضا قال صلى الله عليه وسلم " ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ "
فالبديهي أن المرأة مُرضعة عائشة أي أرضعتها وهي طفلة ..
ودليل ذلك في رواية أخرى من طريق عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ:
" أَنَّ أَبَا قُعَيْسٍ ، اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ ، قَالَتْ : فَكَرِهْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ وَإِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ ، قَالَ : فَائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ قَالَ : وَكَانَ أَبُو قُعَيْسٍ أَخَا أَفْلَحَ زَوْجِ ظِئْرِ عَائِشَةَ "
رواه الطيالسي في المسند (1537) والطبراني في الأوسط (2853)
وعباد بن منصور فيه ضعف كما قال الألباني في الإرواء . وقد خلط بين أفلح وأبي القعيس بعكس الرواية الصحيحة .
لكن يستفاد من هذه الواية قوله أن المرأة كانت ظِئر عائشة .
وكما في لسان العرب :
( الظِّئْرُ، مهموز: العاطفةُ على غير ولدها المرْضِعةُ له )
انتهى بفضل الله ..





: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) النحل
رد مع اقتباس
المفضلات