كوادر المنتدى
رقم العضوية : 543
تاريخ التسجيل : 29 - 8 - 2008
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
المشاركات : 895
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 0
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 0
التقييم : 11
البلد : "اللَّهُمَّ الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ""َ
الاهتمام : ""وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ""
الوظيفة : ""وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِّمِنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وعَمِلِ صَالِحًا ""
معدل تقييم المستوى
: 19
سبحان الله !
يا إخوة وأخواتِ الإسلام : كل هذه امور بسيطة جدا ويسيرة جدا !
ذالك لأن مُدَبِر كل هذا ـ إن حدث ـ هو الله خالق الكون سبحانه وتعالى .
وحتى لا أطيل : المسلم يقابل كل هذه الأشياء بعقيدته فى كونِ الله واحد أحد [أى متفرد فاعل ومختار وقاصد لكل هذه الأشياء] صمد [أى تصمد إليه الخلائق بحاجاتها] وانا وإن كنت أَوْصِفُ الله تعالى بأنه واحد أحد صمد فإنى اخبر عنه بما بين القوسين .
المراد : المسلم يقابل كل هذه الأشياء ـ لو صحت ـ بأن هذا قدر الله تعالى ولا شريك لله فى ملكه .
بل :
ولو حدث هذا لكان هذا من الله لحكمته وحكمة الله عالية سامية فهو الخبير الحكيم العليم .
طيب : يبقى امر ألا وهو ما هو الواجب علىَّ تجاه كل هذا ؟
أقول : الاستجابة لله تعالى وللرسول إذ بعث الله تعالى إلينا ما يُحيى به قلوبنا وهو شريعة الإسلام التى اتى بها سيد الأنام صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى " يا أيها الذين أمنوا استجيبوا للهِ ولِلرسولِ إِذا دعاكم لما يُحييكم واعلموا أن اللهَ يحولُ بينَ المرءِ وقلبه وأنكم إليه تُحشرون . واتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذينَ ظلموا منكم خاصة ... "
يُلاحظُ مِنَ الآية كثيـــر من ذالك :
1 ـ الأمر بالاستجابة لله بما أَمر وللرسول بما علم .
2ـ استجابتنا ستحيى قلوبنا فقط لو صدقنا الله تعالى على وفق هديه صلى الله عليه وسلم .
3ـ من أسرار الله تعالى فى القلوب تحويلها من الشيئ لنقيضه ولا يملك هذا إلا هو . فاللهمَّ ثبت قلوبنا على ما كان عليه قلب الحبيب الحب محمد صلى الله عليه وسلم .
4ـ لو ضربت الأرض بالنجوم والكواكب والزلازل والأعاصير وكل شيئ فلن يحدث لنا إلا الموت ومن ثم لِقاء الله تعالى [وهذا والله هو عَينُ المُنَى ومهجة القلبِ و طلب الدارين أى لقاء الله تعالى ] فى غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .
هل تلمسون هذه المعانى يا إخوة واخوات الإسلام من قولِ الله تعالى " ... وأنكم إليه تُحشرون " فلو حدث ما سبق لحشرنا إلى ربنا فاللهم ارزقنيه بفضلك يا الله يا حى يا قيوم .
5ـ هذه الأمور الكونية فتنة للناس فاتقوا الله ولا تجعلوا لها من قلوبكم نصيبا حتى لا تكونوا ممن ذكر الله تعالى " واتقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة ..." .
6ـ لا تكونوا من الظالمين ولا من اتباعهم ولا تسكتوا عن ظلم ابدا لكن بما علم سيد الأولين والآخرين وحبيب رب العالمين وسيد المرسلين وقائد الغر الميامين المحجلين حبيب القلب الأول من البشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
" إنَّ اللهَ اصطفانى خليلاً كما اصطفى ابراهيمَ خليلاً "
والكلام فى هذا يا إخوتى واخواتى كثيـــــــــــر جدا .
وانا عن نفسى أصالة لا آبه بهذا قلبا وإنما آبه به فكرا وفقط لأجهز نفسى لهذا لو حصل وما مبتغاى من كل هذا إلا لقاء الله تعالى فى غر ضراء مضرة ولا فتنة مضلة .
فما يضير الشاة بعد سلخها ؟!!! سبحان الله وهو وإن كان شديد صعب إلا انه " ... وما يعقلها إلا العالمون " .
سبحان الله وبحمده أستغفر الله واتوب إليه .
كنت أريد ان أسترسل فى هذا فأقص عليكم غرائب لكن بيقين لكنى لم أُوْمَر بَعدُ !
ولكلٍ وقته " إنَّا كُلَ شَيْئٍ خلقنَاه بِقَدَرٍ . وَ مَا أَمرنَا إِلا وَاحِدةٌ كَلَمحٍ بِالبَصرِ" .
لكنى انصح الناس عامة و المسلمين خاصة بالالتزام بماذا !!!
بالاستقامة على هدى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا عملا قبل أن يكون قولا لا سيما أنتنَّ مَعَاشِرَ النِّساءِ !!!
ولا بأس بان يكون هذا أولا بحفظِ كتاب الله تعالى والسنة الصحيحة .
ومع ما سبق أقول : لا تركنوا إلى الدنيا ... فهى ملعونة فانية !
ويا أرباب الأموال والضِيَاعِ والْجَمَال قد آنَ الآوان لتتركوا هذا طاعة أو تأخذوه طاعة وإلا فعمر الدنيا صار أقلَ مِن ساعة !
وعلامة الأخرة قبيل الأخيرة من الصغرى ذكرها الله تعالى بسورة يونس لكن لم يُؤْذَنَ لى بعدُ !
فقط علموا انفسكم الحياة والنوم والطعام والشراب والكلام والهدى والدَلَ والسَمتَ و ..... إلخ على هدى رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع وسلم تسليما كثيرا .
سبحان الودود !!!
سحان المعبود !!!
سبحان الأول الآخر الظاهر الباطن .
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
والحمد لله الذى ملك الخلقَ فأحصاهم عددا وقسم الرزق فلم ينسَى احدا وخلق كل شيئ حتى أمر هذه النجوم والكواكب فجعل امره قدرا مقدورا له الحكم وإليه ترجعون .
ولا تنسونى من صالحِ دعائكم مع وافرِ رجائكم بالهدى والتقى والعفاف والغنى واخلاص النيات وصلاح الأعمال والقبول .
وَ أَستغفرُ اللهَ تعالى !
اللهم إنك أعطيتنا الإسلام دون أن نسألك فلا تحرمنا ونحن نسألك .
اللهم يا ربَ كلِ شيئ بقدرتِكَ على كل شيئٍ اغفِر لنا كل شيئ ولا تُحاسِبنا عن شيئٍ.
تَقَبَلَ اللهُ مِنَّا وَ مِنْكُم، وَ الْحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ .
المفضلات