أخي الفاضــل شــيعي
حمــداً لله عــلى ســلامتك
أراك أخي تتجـه اتجـاها أحـاديا في الحـوار فقـد ذكـرت لك قرآنا يذكـر فضل السابقين الأولين من المهاجـرين والأنصـار و أخــبارا في فضـل البـدريين منهم فجـئت ترد القرآن بالأخــبار فهــلا عــدت لما سـطرنا فرددت عــليه جــزاك الله خــير الجــزاء ،
أمــا ما ذكــرت أخي في إغضــاب آل محمــد فلا أخــتلف معك عليـه ولكن الحديث الذي ذكــرت مثبتــا أن فاطمة الزهــراء عليها الســلام غضبت على أبي بكر الصـديق فهـذا لا يفــيد أنه رضي الله عنـه أغضــبها ،
فأقرأ هــداك الله قوله تعــالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا (53)- الأحــزاب
فهــل إيذاء النبي هنـا قصـدا و كفرا ومخـرجا من الملة والله يشــهد بإيمانهم في صــدر الآية ؟
فهل نترك التــأويل الواضح الصريح في الكتاب إلى تأويــلات نجمعـها تجمــيعا لتــوافق رأي أحــدهم ، وهل نرد محكمــا في الكتــاب يقـول بفضل الأصحاب ويأمر بالدعــاء لهم وطلب الإســتغفار لهم لمثــل هــذا التجمــيع للآثـار ؟
المفضلات