جاء في سفر الخروج ( خروج 16/35 ) " وأكل بنو إسرائيل المن أربعين سنة ، حتى جاءوا إلى أرض عامرة ، أكلوا المن حتى جاءوا إلى أرض كنعان "

وهذا ما نص عليه سفر يوشع ( يشوع 5/10 - 12 ) " فحل بنو إسرائيل في الجلجال .. في عربات أريحا ، وأكلوا من غلة الأرض .. وانقطع المن في الغد عند أكلهم من غلة الأرض "

هنا أخبر موسى عن أمر حدث بعد وفاته و حتى لا يلبس عينا القول لاحظ معي أن الصيغة التي جاء بها الخبر ليست صيغة نبوءة أو إخبار بالغيب بل صيغة ماضي.. بمعنى أن الأمر قد حدث فعلاً


هل انت ملحد حتى تحاور حوارات الملحدين هذه نقاط اثارها الملحدين الذين لايؤمنوا بوجود الله اذا لايؤمنوا بان الله اخبر موسى عن امور المستقبل
اما كلامك عن الماضي فلا تحاسبني على عدم معرفتك في الكتاب المقدس فالتنبؤ بصيغة الماضي وارد في الكتاب المقدس ففي مزمور 22
. ثقبوا يدي ورجلي.16
أحصي كل عظامي وهم ينظرون ويتفرسون في
يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون.
فلم يثقب يدي داوود لكنها نبؤة عن المسيح وصلبه
اسلوب التنبؤ بصيغة الماضي او استعمال صيغة الماضي للدلالة على المستقبل مستعمله في كتابك القران فانت تستخدم اراء الملحدين فتدين كتابك
لنرى
إنا أعطيناك الكوثر
فهي بصيغة الماضي تدل على المستقبل
_____________________________
وما نعلمه أن موسى قد مات في البرية أي قبل دخول الأرض المقدسة ولما كان موسى هو كاتب الأسفار كان يجب أن يتكلم بصيغة تدل على وجوده لا بصيغة الغائب ولكن هذا لم يحدث في سفر العدد ( العدد 15/32 ) " ولما كان بنو إسرائيل في البرية ، وجدوا رجلاً يحتطب في السبت " هذا يؤكد أن الكاتب لم يكن في البرية عند كتابته للنص وبما أن موسى لم يدخل الأرض المقدسة فالسؤال

هذا الاسلوب ايضا موجود في الكتاب المقدس
وهو موجود في قرانك
يسمى اسلوب الالتفات
اي التحول من صيغة المتكلم الى الغائب
لكنك تستعمل اراء الملحدين فتدين كتابك

يتبع