النتائج 1 إلى 10 من 40
 

العرض المتطور

  1. #1

    عضو مؤسس للمنتدى

    الصورة الرمزية صل على الحبيب
    صل على الحبيب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 110
    تاريخ التسجيل : 12 - 1 - 2008
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2,366
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : مصر
    معدل تقييم المستوى : 21

    افتراضي




    بارك الله فيكم

    لى عوده بأذن الله

    وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم







    "أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ "


  2. #2
    سرايا الملتقى
    الصورة الرمزية السيف العضب
    السيف العضب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 866
    تاريخ التسجيل : 14 - 12 - 2008
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 1,363
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 10
    البلد : أرض الله
    الاهتمام : مقارنة الأديان
    معدل تقييم المستوى : 19

    جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أعددت لها؟ ". قال: إني أحب الله ورسوله. قال: " أنت مع من أحببت ".

    بهذا الحب نلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم .


    قال ابن قدامة المقدسي : "واعلم أن الأمة مجمعة على أن الحب لله ولرسوله فرض"[مختصر منهاج القاصدين (ص338)].

    وقال ابن تيمية : "محبة الله بل محبة الله ورسوله من أعظم واجبات الإيمان، وأكبر أصوله، وأجل قواعده، بل هي أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين"[التحفة العراقية (ص57).].


    1 ـ : {قُلْ إِن كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوٰنُكُمْ وَأَزْوٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ}[التوبة: 24].

    قال القرطبي : "في الآية دليل على وجوب حب الله ورسوله، ولا خلاف في ذلك بين الأمة، وأن ذلك مقدم على كل محبوب"[الجامع لأحكام القرآن (8/ 95)].

    وقال ابن تيمية : "لم يرض منهم أن يكون حبهم لله ورسوله كحب الأهل والمال، وأن يكون حب الجهاد في سبيله كحب الأهل والمال، بل حتى يكون الجهاد في سبيله الذي هو تمام حبه وحب رسوله أحبَّ إليهم من الأهل والمال، فهذا يقتضي أن يكون حبهم لله ورسوله مقدمًا على كل محبة، ليس عندهم شيء يحبونه كحب الله، بخلاف المشركين، ويقتضي الأصل الثاني وهو أن يكون الجهاد في سبيله أحب إليهم من الأهل والمال، فإن ذلك هو تمام الإيمان الذي ثوابه حب الله ورسوله"[الاستقامة (1/263 ـ 264)].

    وقال أيضا: "فانظر إلى هذا الوعيد الشديد الذي قد توعَّد الله به من كان أهلُه وماله أحبَّ إليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله، فعلم أنه يجب أن يكون الله ورسوله والجهاد في سبيله أحبَّ إلى المؤمن من الأهل والمال والمساكن والمتاجر والأصحاب والإخوان، وإلا لم يكن مؤمنًا حقًا"[ مجموع الفتاوى (10/750 ـ 751)].

    قال القاضي عياض مفسرًا هذه الآية: "كفى بها حضًا وتنبيهًا ودلالة وحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم، إذ قرّع تعالى من كان ماله وأهله وولده أحبَّ إليه من الله ورسوله، وأوعدهم بقوله: {فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ}، ثم فسَّقهم بتمام الآية، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله"[الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/18)].


    2 ـ و: {ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [الأحزاب: 6].

    قال سهل: من لم ير ولايةَ الرسول عليه في جميع الأحوال وير نفسَه في ملكه صلى الله عليه وسلم لا يذوق حلاوة سنته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه)) الحديث[ انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/19)].

    قال ابن تيمية: "والله سبحانه وتعالى أمرنا أن نطيع رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: {مَّنْ يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ}، وأمرنا أن نتبعه ف: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ}، وأمرنا أن نعزِّره ونوقِّره وننصره، وجعل له من الحقوق ما بيَّنه في كتابه وسنة رسوله، حتى أوجب علينا أن يكون أحب الناس إلينا من أنفسنا وأهلينا"[ مجموع الفتاوى (27/104)].

    وقال أيضا: "وذلك أنه لا نجاة لأحد من عذاب الله ولا وصول له إلى رحمة الله إلا بواسطة الرسول؛ بالإيمان به ومحبته وموالاته واتباعه، وهو الذي ينجيه الله به من عذاب الدنيا والآخرة، فأعظم النعم وأنفعها نعمة الإيمان، ولا تحصل إلا به، وهو أنصح وأنفع لكل أحد من نفسه وماله؛ فإنه الذي يخرج الله به من الظلمات إلى النور، لا طريق له إلا هو، وأما نفسه وأهله فلا يغنون عنه من الله شيئًا"[مجموع الفتاوى (27/426)].

    وقال ابن القيم: "من آثر محبوبه بنفسه فهو بماله أشد إيثارًا... ولا يتم للمؤمنين مقام الإيمان حتى يكون الرسول أحب إليهم من أنفسهم فضلاً عن أبنائهم وآبائهم"[روضة المحبين (ص 276)].


    3 ـ وعن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين))[أخرجه البخاري في الإيمان (15)، ومسلم في الإيمان (44)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5013، 5014)، وابن ماجه في المقدمة (67)، وأحمد (12403، 13499)،والدارمي في الرقاق (2741).].

    قال ابن حجر: "من علامة الحب المذكور أن يعرض على المرء أن لو خُيِّر بين فَقدِ غرض من أغراضه، أو فقدِ رؤية النبي صلى الله عليه وسلم أن لو كانت ممكنة، فإن كان فقدها أن لو كانت ممكنةً أشدَّ عليه من فقد شيء من أغراضه فقد اتصف بالأحبية المذكورة، ومن لا فلا، وليس ذلك محصورًا في الوجود والفقد، بل يأتي مثله في نصرة سنته والذب عن شريعته وقمع مخالفيها، ويدخل فيه باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"[فتح الباري (1/59)].

    وقال القرطبي: "كل من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم إيمانًا صحيحًا لا يخلو عن وجدان شيء من تلك المحبة الراجحة، غير أنهم متفاوتون، فمنهم من أخذ من تلك المرتبة بالحظ الأوفى، ومنهم من أخذ منها بالحظ الأدنى، كمن كان مستغرقًا في الشهوات، محجوبًا في الغفلات في أكثر الأوقات، لكن الكثير منهم إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اشتاق إلى رؤيته، بحيث يؤثرها على أهله وولده وماله ووالده، ويبذل نفسه في الأمور الخطيرة، ويجد مخبر ذلك من نفسه وجدانًا لا تردد فيه، وقد شوهد من هذا الجنس من يؤثر زيارة قبره ورؤية مواضع آثاره على جميع ما ذكر، لما وقر في قلوبهم من محبته، غير أن ذلك سريع الزوال بتوالي الغفلات، والله المستعان"[فتح الباري (1/60)].

    وقال الحليمي: "أصل هذا الباب أن تقف على مدائح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمحاسن الثابتة له في نفسه، ثم على حسن آثاره في دين الله، وما يجب له من الحق على أمته شرعًا وعادة، فمن أحاط بذلك وسَلِم عقلُه علم أنه أحق بالمحبة من الوالد الفاضل في نفسه البَرّ الشفيق على ولده، ومن المعلم الرضي في نفسه المقبلِ على التعليم المجتهدِ في التخريج"[ شعب الإيمان للبيهقي (2/133)].


    4 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فوَالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده))[أخرجه البخاري في الإيمان (14)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5015).].

    قال الحافظ ابن حجر: "والمراد بالمحبة هنا حب الاختيار لا حب الطبع، قاله الخطابي"[فتح الباري (1/59)].

    وقال أيضا : "الأحبية المذكورة تعرف بالتفكر... فإذا تأمل النفع الحاصل له من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، إما بالمباشرة وإما بالسبب، علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي، وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات، فاستحق لذلك أن يكون حظه من محبته أوفر من غيره؛ لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل منه أكثر من غيره، ولكن الناس يتفاوتون في ذلك بحسب استحضار ذلك والغفلة عنه، ولا شك أن حظ الصحابة رضي الله عنهم من هذا المعنى أتم؛ لأن هذا ثمرة المعرفة، وهم بها أعلم"[فتح الباري (1/59 ـ 60)].

    قال البيهقي: "ودخل في جملة محبته صلى الله عليه وسلم حب آله، وهم أقرباؤه الذين حرمت عليهم الصدقة، وأوجبت لهم الخمس لمكانهم منه... ويدخل في اسم أهل البيت أزواجه، فعلينا من حفظ حقوقهن بعد ذهابهن بالصلاة عليهن والاستغفار لهن وذكر مدائحهن وحسن الثناء عليهن ما على الأولاد في أمهاتهن اللائي ولدنهم وأكثر، لمكانتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وزهادة معظمهن على غيرهن من نساء هذه الأمة... ويدخل في جملة حب النبي صلى الله عليه وسلم حب أصحابه لأن الله تعالى أثنى عليهم ومدحهم"[ شعب الإيمان (2/188 ـ 189)].


    5 ـ وعن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا ـ والذي نفسي بيده ـ حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر: فإنه الآن ـ والله ـ لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر))[أخرجه البخاري في الأيمان والنذور (6632)، وأحمد (17586، 18482، 21997).].

    قال الحافظ ابن حجر: "قوله: ((لا ـ والذي نفسي بيده ـ حتى أكون أحب إليك من نفسك)) أي: لا يكفي ذلك لبلوغ الرتبة العليا حتى يضاف إليه ما ذكر، وعن بعض الزهاد: تقدير الكلام: لا تصدُق في حبي حتى تؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيه الهلاك"[فتح الباري (11/528)].

    وقال أيضا: "جواب عمر أولاً كان بحسب الطبع، ثم تأمل فعرف بالاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه، لكونه السبب في نجاتها من المهلكات في الدنيا والآخرة، فأخبر بما اقتضاه الاختيار، ولذلك حصل الجواب بقوله: ((الآن يا عمر)) أي: الآن عرفت فنطقت بما يجب"[فتح الباري (11/528)].

    وقد حمل القاضي عياض المحبةَ في هذا الحديث على معنى التعظيم والإجلال، وجعلها شرطًا في صحة الإيمان، وتعقبه القرطبي بأن ذلك ليس مرادًا هنا؛ لأن اعتقاد الأعظمية ليس مستلزمًا للمحبة؛ إذ قد يجد الإنسان إعظام شيء مع خلوه من محبته، قال: فعلى هذا من لم يجد من نفسه ذلك الميل لم يكمل إيمانه.

    قال ابن حجر: "فهذه المحبة ليست باعتقاد الأعظمية فقط، فإنها حاصلة لعمر قبل ذلك قطعًا"[فتح الباري (1/59)].

    قال الحليمي: "وإذا ظهر أن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإيمان، وبينَّا ما جمع الله له من المحامد والمحاسن التي هي الدواعي إلى محبته ومحبة اعتقاد مدائحه وفضائله، والاعتراف له بها بالولوع بذكرها وإكثار الصلوات عليه، ولزوم طاعته، والحض على إظهار دعوته، وإقامة شريعته، والتسبب إلى استحقاق شفاعته، وبالفرح بالكون من أمته، ومستجيبي دعوته، وإدمان التلاوة للقرآن الناطق بحجته فمن فعل ما ذكرناه وما يتصل به من أمثاله فقد أحبه"[ انظر: شعب الإيمان (2/187)].





  3. #3
    الإدارة العامة
    ذو الفقار غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : 1 - 10 - 2007
    الدين : الإسلام
    الجنـس : ذكر
    العمر: 49
    المشاركات : 17,892
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 26
    البلد : مهد الأنبياء
    الاهتمام : الرد على الشبهات
    معدل تقييم المستوى : 36

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب مشاهدة المشاركة
    جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أعددت لها؟ ". قال: إني أحب الله ورسوله. قال: " أنت مع من أحببت ".


    بهذا الحب نلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم .


    قال ابن قدامة المقدسي : "واعلم أن الأمة مجمعة على أن الحب لله ولرسوله فرض"[مختصر منهاج القاصدين (ص338)].


    وقال ابن تيمية : "محبة الله بل محبة الله ورسوله من أعظم واجبات الإيمان، وأكبر أصوله، وأجل قواعده، بل هي أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين"[التحفة العراقية (ص57).].


    1 ـ : {قُلْ إِن كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوٰنُكُمْ وَأَزْوٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ}[التوبة: 24].


    قال القرطبي : "في الآية دليل على وجوب حب الله ورسوله، ولا خلاف في ذلك بين الأمة، وأن ذلك مقدم على كل محبوب"[الجامع لأحكام القرآن (8/ 95)].


    وقال ابن تيمية : "لم يرض منهم أن يكون حبهم لله ورسوله كحب الأهل والمال، وأن يكون حب الجهاد في سبيله كحب الأهل والمال، بل حتى يكون الجهاد في سبيله الذي هو تمام حبه وحب رسوله أحبَّ إليهم من الأهل والمال، فهذا يقتضي أن يكون حبهم لله ورسوله مقدمًا على كل محبة، ليس عندهم شيء يحبونه كحب الله، بخلاف المشركين، ويقتضي الأصل الثاني وهو أن يكون الجهاد في سبيله أحب إليهم من الأهل والمال، فإن ذلك هو تمام الإيمان الذي ثوابه حب الله ورسوله"[الاستقامة (1/263 ـ 264)].

    وقال أيضا: "فانظر إلى هذا الوعيد الشديد الذي قد توعَّد الله به من كان أهلُه وماله أحبَّ إليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله، فعلم أنه يجب أن يكون الله ورسوله والجهاد في سبيله أحبَّ إلى المؤمن من الأهل والمال والمساكن والمتاجر والأصحاب والإخوان، وإلا لم يكن مؤمنًا حقًا"[ مجموع الفتاوى (10/750 ـ 751)].

    قال القاضي عياض مفسرًا هذه الآية: "كفى بها حضًا وتنبيهًا ودلالة وحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم، إذ قرّع تعالى من كان ماله وأهله وولده أحبَّ إليه من الله ورسوله، وأوعدهم بقوله: {فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ}، ثم فسَّقهم بتمام الآية، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله"[الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/18)].


    2 ـ و: {ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [الأحزاب: 6].

    قال سهل: من لم ير ولايةَ الرسول عليه في جميع الأحوال وير نفسَه في ملكه صلى الله عليه وسلم لا يذوق حلاوة سنته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه)) الحديث[ انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/19)].

    قال ابن تيمية: "والله سبحانه وتعالى أمرنا أن نطيع رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: {مَّنْ يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ}، وأمرنا أن نتبعه ف: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ}، وأمرنا أن نعزِّره ونوقِّره وننصره، وجعل له من الحقوق ما بيَّنه في كتابه وسنة رسوله، حتى أوجب علينا أن يكون أحب الناس إلينا من أنفسنا وأهلينا"[ مجموع الفتاوى (27/104)].

    وقال أيضا: "وذلك أنه لا نجاة لأحد من عذاب الله ولا وصول له إلى رحمة الله إلا بواسطة الرسول؛ بالإيمان به ومحبته وموالاته واتباعه، وهو الذي ينجيه الله به من عذاب الدنيا والآخرة، فأعظم النعم وأنفعها نعمة الإيمان، ولا تحصل إلا به، وهو أنصح وأنفع لكل أحد من نفسه وماله؛ فإنه الذي يخرج الله به من الظلمات إلى النور، لا طريق له إلا هو، وأما نفسه وأهله فلا يغنون عنه من الله شيئًا"[مجموع الفتاوى (27/426)].

    وقال ابن القيم: "من آثر محبوبه بنفسه فهو بماله أشد إيثارًا... ولا يتم للمؤمنين مقام الإيمان حتى يكون الرسول أحب إليهم من أنفسهم فضلاً عن أبنائهم وآبائهم"[روضة المحبين (ص 276)].


    3 ـ وعن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين))[أخرجه البخاري في الإيمان (15)، ومسلم في الإيمان (44)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5013، 5014)، وابن ماجه في المقدمة (67)، وأحمد (12403، 13499)،والدارمي في الرقاق (2741).].

    قال ابن حجر: "من علامة الحب المذكور أن يعرض على المرء أن لو خُيِّر بين فَقدِ غرض من أغراضه، أو فقدِ رؤية النبي صلى الله عليه وسلم أن لو كانت ممكنة، فإن كان فقدها أن لو كانت ممكنةً أشدَّ عليه من فقد شيء من أغراضه فقد اتصف بالأحبية المذكورة، ومن لا فلا، وليس ذلك محصورًا في الوجود والفقد، بل يأتي مثله في نصرة سنته والذب عن شريعته وقمع مخالفيها، ويدخل فيه باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"[فتح الباري (1/59)].

    وقال القرطبي: "كل من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم إيمانًا صحيحًا لا يخلو عن وجدان شيء من تلك المحبة الراجحة، غير أنهم متفاوتون، فمنهم من أخذ من تلك المرتبة بالحظ الأوفى، ومنهم من أخذ منها بالحظ الأدنى، كمن كان مستغرقًا في الشهوات، محجوبًا في الغفلات في أكثر الأوقات، لكن الكثير منهم إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اشتاق إلى رؤيته، بحيث يؤثرها على أهله وولده وماله ووالده، ويبذل نفسه في الأمور الخطيرة، ويجد مخبر ذلك من نفسه وجدانًا لا تردد فيه، وقد شوهد من هذا الجنس من يؤثر زيارة قبره ورؤية مواضع آثاره على جميع ما ذكر، لما وقر في قلوبهم من محبته، غير أن ذلك سريع الزوال بتوالي الغفلات، والله المستعان"[فتح الباري (1/60)].

    وقال الحليمي: "أصل هذا الباب أن تقف على مدائح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمحاسن الثابتة له في نفسه، ثم على حسن آثاره في دين الله، وما يجب له من الحق على أمته شرعًا وعادة، فمن أحاط بذلك وسَلِم عقلُه علم أنه أحق بالمحبة من الوالد الفاضل في نفسه البَرّ الشفيق على ولده، ومن المعلم الرضي في نفسه المقبلِ على التعليم المجتهدِ في التخريج"[ شعب الإيمان للبيهقي (2/133)].


    4 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فوَالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده))[أخرجه البخاري في الإيمان (14)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5015).].

    قال الحافظ ابن حجر: "والمراد بالمحبة هنا حب الاختيار لا حب الطبع، قاله الخطابي"[فتح الباري (1/59)].

    وقال أيضا : "الأحبية المذكورة تعرف بالتفكر... فإذا تأمل النفع الحاصل له من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، إما بالمباشرة وإما بالسبب، علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي، وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات، فاستحق لذلك أن يكون حظه من محبته أوفر من غيره؛ لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل منه أكثر من غيره، ولكن الناس يتفاوتون في ذلك بحسب استحضار ذلك والغفلة عنه، ولا شك أن حظ الصحابة رضي الله عنهم من هذا المعنى أتم؛ لأن هذا ثمرة المعرفة، وهم بها أعلم"[فتح الباري (1/59 ـ 60)].

    قال البيهقي: "ودخل في جملة محبته صلى الله عليه وسلم حب آله، وهم أقرباؤه الذين حرمت عليهم الصدقة، وأوجبت لهم الخمس لمكانهم منه... ويدخل في اسم أهل البيت أزواجه، فعلينا من حفظ حقوقهن بعد ذهابهن بالصلاة عليهن والاستغفار لهن وذكر مدائحهن وحسن الثناء عليهن ما على الأولاد في أمهاتهن اللائي ولدنهم وأكثر، لمكانتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وزهادة معظمهن على غيرهن من نساء هذه الأمة... ويدخل في جملة حب النبي صلى الله عليه وسلم حب أصحابه لأن الله تعالى أثنى عليهم ومدحهم"[ شعب الإيمان (2/188 ـ 189)].


    5 ـ وعن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا ـ والذي نفسي بيده ـ حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر: فإنه الآن ـ والله ـ لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر))[أخرجه البخاري في الأيمان والنذور (6632)، وأحمد (17586، 18482، 21997).].

    قال الحافظ ابن حجر: "قوله: ((لا ـ والذي نفسي بيده ـ حتى أكون أحب إليك من نفسك)) أي: لا يكفي ذلك لبلوغ الرتبة العليا حتى يضاف إليه ما ذكر، وعن بعض الزهاد: تقدير الكلام: لا تصدُق في حبي حتى تؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيه الهلاك"[فتح الباري (11/528)].

    وقال أيضا: "جواب عمر أولاً كان بحسب الطبع، ثم تأمل فعرف بالاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه، لكونه السبب في نجاتها من المهلكات في الدنيا والآخرة، فأخبر بما اقتضاه الاختيار، ولذلك حصل الجواب بقوله: ((الآن يا عمر)) أي: الآن عرفت فنطقت بما يجب"[فتح الباري (11/528)].

    وقد حمل القاضي عياض المحبةَ في هذا الحديث على معنى التعظيم والإجلال، وجعلها شرطًا في صحة الإيمان، وتعقبه القرطبي بأن ذلك ليس مرادًا هنا؛ لأن اعتقاد الأعظمية ليس مستلزمًا للمحبة؛ إذ قد يجد الإنسان إعظام شيء مع خلوه من محبته، قال: فعلى هذا من لم يجد من نفسه ذلك الميل لم يكمل إيمانه.

    قال ابن حجر: "فهذه المحبة ليست باعتقاد الأعظمية فقط، فإنها حاصلة لعمر قبل ذلك قطعًا"[فتح الباري (1/59)].


    قال الحليمي: "وإذا ظهر أن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإيمان، وبينَّا ما جمع الله له من المحامد والمحاسن التي هي الدواعي إلى محبته ومحبة اعتقاد مدائحه وفضائله، والاعتراف له بها بالولوع بذكرها وإكثار الصلوات عليه، ولزوم طاعته، والحض على إظهار دعوته، وإقامة شريعته، والتسبب إلى استحقاق شفاعته، وبالفرح بالكون من أمته، ومستجيبي دعوته، وإدمان التلاوة للقرآن الناطق بحجته فمن فعل ما ذكرناه وما يتصل به من أمثاله فقد أحبه"[ انظر: شعب الإيمان (2/187)].
    :p015:

    أحسنت يا أخي الحبيب




    إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام .



    ( إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا)



  4. #4

    عضو مجتهد

    الصورة الرمزية الفضة
    الفضة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 619
    تاريخ التسجيل : 27 - 9 - 2008
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 177
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 13
    معدل تقييم المستوى : 18

    افتراضي


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    أحبه كل هذا الحب لأنه بلغ الرسالة كما أمره الله و علمنا الحب في الله و الأخوة في الله و نبذ العصبيات القبلية و الأمثلة على ذلك كثيرة في السيرة و من أشهرها قبيلتي الأوس و الخزرج و القضاء على العداء المستحكم بينهما قبل الإسلام .

    و أيضا المؤاخاة بين المهاجرين و الأنصار في المدينة .




    :
    وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) ( آل عمران )

    :
    إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)

    ( الحجرات )


    كيف لا أحبه إذ دعاني لما يحييني ؟


    :
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)





    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    1973- مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد . إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى

    الراوي: النعمان بن بشير المحدث: مسلم - المصدر:الصفحة أو الرقم: 2586
    خلاصة الدرجة: صحيح
    المسند الصحيح -




    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    3016 - لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وحتى أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله ، وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما

    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر:الصفحة أو الرقم: 6041
    خلاصة الدرجة: [صحيح]
    الجامع الصحيح -



    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


    114368 -لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه

    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 13
    خلاصة الدرجة: [صحيح]



    كيف لا أحبه و أنا أعلم مدى حرصه على تبليغ الدعوة ؟

    :

    أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8)



    كيف لا أحبه و قد علمني الشفقة والرحمة ؟



    175952- قيل : يا رسول الله ! ادع على المشركين . قال " إني لم أبعث لعانا . و إنما بعثت رحمة ".


    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2599
    خلاصة الدرجة: صحيح



    كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم . فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال له : أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار
    .

    الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1356
    خلاصة الدرجة: [صحيح]


    و هذا غيض من فيض .































  5. #5

    عضو مجتهد

    الصورة الرمزية الفضة
    الفضة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 619
    تاريخ التسجيل : 27 - 9 - 2008
    الدين : الإسلام
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 177
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    التقييم : 13
    معدل تقييم المستوى : 18

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سجل هنا حديثاً شريفاً تحبه أو تخشى منه ( شاركنا للنفع )
    بواسطة محبة الرحمن في المنتدى مصطلح الحديث وعلومه
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 2010-10-22, 12:47 AM
  2. ذوقيّات الرجل في بيته
    بواسطة لا تسئلني من أنا في المنتدى القسم الإسلامي العام
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2010-08-08, 03:55 PM
  3. الشيخ أبو الفداء في بيته البشارة الإسلامية
    بواسطة ذو الفقار في المنتدى التواصل واستراحة المنتدى
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 2010-08-03, 06:39 PM
  4. وهم الحب عند الفتيات الحب المحرم
    بواسطة لطفي عيساني في المنتدى أقسام المرأة المسلمة والطفل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-03-18, 10:42 PM
  5. عيد الحب:الاحتفال بعيد الحب حرام
    بواسطة ronya في المنتدى الحوار العام
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 2010-02-16, 11:43 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML