3رمضــــان
سلامة الصدر
رد الجفاء عطاء
قال ابن القيم :ومن أراد فهم هذه الدرجة (سلامة الصدر) كما ينبغى فلينظر إلى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم مع الناس يجدها بعينها.
عن أنس رضى الله عنه قال : كنت أمشى مع رسول الله وعليه ثوب غليظ الحاشية فأدركه اعرابى فجذبه بمن رداءه جذبه شديده جذبه ثم قال :يا محمد مر لى من مال الله الذى عندك فالتفت اليه صلى الله عليه وسلم فضحك ثم أمر له بعطاء
وأن تعفو عمن قاتلك
على بن أبى طالب رضى الله عنه
تربص به إثنان من الخوارج خما شبيب الاشجعى وعبد الرحمن بن ملجم فضرباه فأما شبيب فهرب وأما ابن ملجم فأمسك به الناس فقال لهم على: إن أعش فالامر إلى وإن أُصبت فالامر إليكم فأن آثرتم أن تقتصُّوا فضربه بضربه وإن تعفوا أقرب للتقوى
أعداؤه ما أصحابنا
قال ابن القيم : وما رأيت أحد قط أجمع لهذه الخصال من
شيخ الاسلام ابن تميمة
وكان بعض أصحابه يقول: وددت أنى لأصحابى مثله لأعدائِه وما رأيته يدعو على أحد منهم قط وكان يدعو لهم.
فكيف مع الإخوان؟
قال أبو فارس الحمدانى :
يجني الخليل فأستحلى جنايته
حتى أدل على عفوي وإحسانى
يجنى على فأحنو صافحا أبدا
لا شئ أحسن من حانٍ على جان
ويتبع الذنب ذنبا حين يعرفنى
عمدا فأتبع غفرانا بغفران
المحرومون
"
( تعرض الأعمال على الله يوم الإثنين والخميس فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً, إلا المتشاحنين : يقول الله : أنظِروا هذين حتى يصطلحا )
ليس من سلامة الصدر
سوء الظن وتتبع العورات والهمز واللمز والحسد والغيبة والنميمة
ولذا بما قيل لسعيد بن المسيب: لا يأخذ الناس مظالمهم من الحجاج ويأخذ الحجاج مظلمته منى حسبه ذنبه.







رد مع اقتباس
المفضلات