الفاضلة أيام, نود منك أن تكوني أكثر حضورًا في (طريق الوصول إلى الله) مع أخينا ذي الفقار.

الأمر جدُّ خطير, وما ينبغي لجفنك أن يهدأ قبل أن تصلي إلى الله الحقيقي العظيم, الذي أرسى الجبال, ورفع السماء, وبسط الأرض...

الفاضلة أيام, نطلب منك بكلِّ تواضع وإكبار أن تمنحينا وقتًا من وقتك الثمين؛ لتقضيه في المحاورة التي تجري معك الآن.

وكما تعلمين, الأجل آتٍ, فهل تحبين أن تنتقلي إلى الحساب الذي تؤمنين بوقوعه يوم القيامة من دون أن تعرفي الله العظيم متقن صنعه؟!
أرجوا أن يجد كلامك هذا في قلب الفاضلة أيام مرتعاً أخي الكريم