اذا كان التوسل بجاه النبي ممنوع وهو رسول الله وحبيبه صلى الله عليه وسلم . . . . . فكيف بالتوسل بمن هم دونه .أن يتوسل إلى الله في دعائه بجاه نبي أو حرمته أو بركته أو بجاه غيره من الصالحين أو حرمته أو حقه أو بركته فيقول: اللهم بجاه نبيك أو حرمته أو بركته أعطني مالاً وولداً أو أدخلني الجنة وقني عذاب النار مثلاً فليس بمشرك شركاً يخرج عن الإسلام لكنه ممنوع؛ سداً لذريعة الشرك، وإبعاداً للمسلم من فعل شيء يفضي إلى الشرك، ولا شك أن التوسل بجاه الأنبياء والصالحين وسيلة من وسائل الشرك التي تفضي إليه على مر الأيام.
اشكرا شكرا وافراً يا أخي عمر على الموضوعك الذى يمس عقيدتنا بل هو فى صلب العقيدة





رد مع اقتباس
المفضلات