لم أفرق بين أحد يا عبد الحق

أما قول جاهل فهي ليست بالمسبة فمن كان عالماً في شيء فهو جاهل في آخر

وأما الوصف بالكاذب والزنديق فهاذا يحدد الدليل ..

فالذي نقرأ على هذه الصفحة لا يخضع لقواعد الحوار وإنما هو جدال والفرق كبير

فما وقع من كذب في الحوار قد يُحمل على محمل الجهل فإذا أبلج الحق رجع الجاهل عما كان يعتبره دليلاً جهلاً منه

وأما في الجدال فإن الكذب لا يؤخذ إلا كونه كذباً فأرجعوا إلى كتاب الله وسنة نبيه واحتكموا لهما