الصوفية : لها طرق متعددة كالتيجانية والقادرية والنقشبندية والشاذلية والرفاعية وغيرها من الطرق التي يدعي أصحابه أنهم على الحق وغيرهم على الباطل والإسلام ينهى عن التفرق ويقول الله تعالى { ...ولا تكونوا من المشركين (31) من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون } ( سورة الروم الآيات 31-32).


هناك فرق بين الخلاف و بين الإختلاف
و الاستشهاد بآية الكريمة إنما هو من تحريف كلام الله سبحانه و تعالى عن مواضعه

الصوفية : عبدوا غير الله من الأنبياء والأولياء الأحياء والأموات فهم يقولون ( يا جيلاني ويا رفاعي ويا رسول الله غوثاً ومدد ، ويا رسول الله عليك المعتمد ) .
والله ينهى عن دعاء غيره فيما لا يقدر عليه إلا هو ويعدّه شركاً إذ يقول { ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك من الظالمين } سورة يونس ،آية 106 .


الصوفية لا تعبد إلا الله سبحانه و تعالى
و تشهد أن لا إله إلا الله و لا أحد يعبد الإمام الرفاعي أو غيره

الصوفية : تعتقد أن هناك أبدالاً وأقطاباً وأولياء سلّم الله لهم تصريف الأمور وتدبيرها والله يحكي جواب المشركين حين يسألهم :{ ومن يدبر الأمر فسيقولون الله } سورة يونس : 31 . فمشركو العرب أعرف بالله من هؤلاء الصوفية .


هناك كثير من أئمة السلف و السنة يعتقدون بوجود الأبدال و ... و منهم ابن تيمية فهل هؤلاء أيضا مشركين

الصوفية : يلجأون لغير الله عند نزول المصائب والله يقول : { وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير } .
بعض الصوفية : يعتقد بوحدة الوجود فليس عندهم خالق ومخلوق فالكل خلق والكل إله .


لا ملجأ و لا منجى من الله إلا إليه و الكل لاجئ إلى الله

الصوفية : تدعو إلى الزهد في الحياة وترك الأخذ بالأسباب وعدم الجهاد والله تعالى يقول { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا } ( سورة القصص ،آية 77).
{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } ( سورة الأنفال ،آية 60) .

الدعوة إلى الزهد هو فخر الصوفية
أما ترك الأخذ بالأسباب فلا أحد يقول به
و إنما هو ترك اعتقاد تأثير الأسباب فالله سبحانه و تعالى هو مسبب الأسباب وحده
و أما الجهاد فلو نظرت إلى الجهاد في القديم و الحديث و في الشرق و الغرب فسترى أن أبطال الجهاد هو الصوفية و منهم :
صلاح الدين الأيوبي
نور الدين الشهيد زنكي
الأمير عبد القادر الجزائري
عمر المختار
عز الدين القسام
سلطان العلماء العز بن عبد السلام
ألب أرسلان السلجوقي
و اليوم جيش رجال الطريقة النقشبندية و غيرها في العراق ضد الغزو الصليبي و المجوسي

الصوفية : تعطي مرتبة الإحسان إلى شيوخهم وتطلب من المريدين أن يتصورا شيخهم عندما يذكرون الله حتى في صلاتهم وكان بعضهم يضع صورة شيخه أمامه في الصلاة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ". رواه مسلم .


لم أسمع بهذا في حياتي من أين أتيت به

الصوفية : تبيح الرقص والدف والمعازف ورفع الصوت بالذكر والله تعالى يقول { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم } ( سورة الأنفال ، آية 3 ) .
ثم تراهم يذكرون بلفظ الجلالة : الله فقط فيقولون الله ، الله ، الله وهذه بدعة وكلام غير مفيد لمعنى شرعي بل يصلون إلى حدّ التلفظ بكلمة ( أهـ ، أهـ ) . أو هو ، هو . والإسلام والسنة أن يذكر المسلم ربّه بكلام مفيد صحيح يُؤجر عليه كقوله : سبحان الله والحمد له ولا إله إلا الله والله أكبر ونحو ذلك .


هناك فرق بين الرقص و بين التمايل أو الارتعاش
و أما الدف فقد اختلف فيه و كثير من الشافعية كالنووي و الرافعي و الغزالي و .. على إباحته حتى و إن كانت به جلاجل

و أما الموسيقى فهي محرمة
و تستطيع الاستماع إلى محاضرة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي حفظه الله عن تحريم الغناء
و أما " إه إه " أو " إح إح " فهؤلاء من العوام الذين شوهوا حلقات الذكر الصافية و لا يوجد صوفي عالم يقول بهذا
و قد قسم الإمام الغزالي رحمه الله الذكر إلى ثلاث مراتب و أخيرا منها ذكر اسم الله و هو " هو هو " و تبعه عدد من الصوفية و أنا ولا أقره
و إنما ذكر الله باسمه المفرد " الله الله " فهذا لا بأس به عندي أو ذكر الله بالأذكار المأثورة


الصوفية : تتغزل باسم النساء والصبيان في مجالس الذكر فيرددون اسم الحب والعشق والهوى وغيرها وكأنهم في مجلس طرب فيه الرقص وذكر الخمر مع التصفيق والصياح وكلّ هذا من عادة المشركين وعبادتهم قال الله تعالى : { وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية } سورة الأنفال آية 35 .( المكاء : الصفير ، والتصدية : التصفيق ) .
بعض الصوفية يضرب نفسه بسيخ حديد قائلاً ( يا جداه ) فتأتيه الشياطين ليساعدوه على فعله لأنه استغاث بغير الله ، قال الله تعالى : { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين } سورة الزخرف ، آية 36 .


لا شك أن هذا حرام لا يجوز و من فعله كان أثما سواء كان صوفيا أو لا
و ضرب الجسد وإيذاه لا يجوز
و لاستغاثة بحث طويل جدا و لا يمكن اختصاره بكلمتين هنا

الصوفية : تدعي الكشف وعلم الغيب والقرآن يكذبهم : قال عزّ وجلّ : { قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله } . ( سورة النمل آية 65 ) .

هناك فرق بين الكشف و أن يطلع الله أحدا من خلقه على شيء من الغيب و بين علم الغيب المطلق الذي لا يعلمه إلا الله
و قد أقر كثير من علماء الأمة الكشف و منهم ابن تيمية و ابن القيم والشوكاني رحمهم الله تعالى

يتبع إن شاء الله