و الأن نصل إلى نقطة هامة
و هي استجواب يسوع و تعذيبه و صلبه
و تأتي لقطة إنكار بطرس تلميذ يسوع الذي حضر الواقعة بمعرفته ليسوع
يخبرنا انجيل متى الإصحاح 26 بما حدث :
اما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار.فجاءت اليه جارية قائلة وانت كنت مع يسوعالجليلي.70فانكر قدام الجميع قائلا لست ادريما تقولين.71ثم اذ خرج الى الدهليز رأته اخرىفقالت للذين هناك وهذا كان مع يسوع الناصري.72فانكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل.73وبعدقليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك.74فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل.وللوقت صاحالديك.
سمعان أو بطرس كما أحب يسوع أن يناديه
كان يحب يسوع
حتى قال له يسوع
فاجاب يسوع وقال له طوبى لك يا سمعان بن يونان لحما ودما لم يعلن لك لكن ابي الذيفي السموات.18وانااقول لك ايضا انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وابواب الجحيم لن تقوىعليها.
و لكن تبدل الحال فجأة في ذات الإصحاح 16 من ذات الإنجيل
حيث غضب يسوع و قال
فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بماللناس
فبطرس كان يحب يسوع و أحد تلاميذه
و لكن في اللحظات الصعبة نظر إلى هذا الرجل الذي سيصلب
و أقسم أنه لا يعرفه؟
لماذا؟؟؟
*إما للهروب من أن يصلب مثله أو يعذب
*أو أن هذا الشخص الذي أمامه ليس يسوع
و الاحتمال ثاني أقوى بأن هذا الشخص ليس يسوع
لماذا؟؟؟
لأن يسوع تحدث عن بطرس قائلا
فاجاب يسوع وقال له طوبى لك يا سمعان
بن يونان لحما ودما لم يعلن لك لكن ابي الذيفي السموات
إذن فبطرس يثق فى معلمه و يعرفه مصيره في ملكوت ا لسماء ولا يستطيع أن يترك معلمه هكذا
لكن هناك شيء ما خاطىء
فهذا الشخص يشبه ليسوع و لكنه ليس هو
ربما نفس الوجه و لكن ليس نفس الجسد
و الجنود الرومان لا يعلمون هيئة يسوع الحقيقية ولا جسده
بل جعلوا يهوذا يقبله كي يتعرفوا عليه و يقبضوا عليه
إذن هيئته غير معروفة
فكيف لبطرس التلميذ النجيب أن يقسم بأنه لا يعرف هذا الرجل الذي كان علمه و شاهد المعجزات التي حدثت على يديه؟؟
سيرد بعض النصارى من المتحذلقين
أن يسوع أخبر بطرس أنه سينكره ثلاث مرات...!!!
نقول لهم شفاكم الله و عافاكم
في رأيي الشخصي تحدث يسوع عما سيحدث فى المستقبل على أن بطرس سينكر هذا الشخص المقبوض عليه و ليس عن نفسه
و إلا لما ترك بطرس هكذا معه يغسل له قدماه و يطعمه خبزا و يسقيه خمرا
إذن من الطبيعي أن ينكر بطرس معرفته بهذا الشخص الذي يراه و يعلم علم اليقين أنه ليس يسوع
و الدليل الأقوى
أنه لو كان يهوذا خائنا لتسليمه يسوع لليهود
فإن بطرس أيضا خائن و جبان لإنكاره يسوع و لاستحق الهلاك
لكن الذي استحق الهلاك من خلال كلمات يسوع نفسه هو شخص واحد (يهوذا الإسخريوطي)
يقول يسوع عن هذا الشخص
فى انجيل يوحنا الإصحاح 17
12حين كنت معهم فيالعالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم احد الا ابن الهلاكليتم الكتاب.
لقد قال ابن الهلاك أي أنه شخص واحد و ليس اثنان أو ثلاثة
و الخائن هو يهوذا
إذن بطرس لم يكذب
و لم يكن جبانا فى هذا السؤال
بل أقسم بالحقيقة
أنا لا أعرف هذا الرجل الذي تقبضون عليه
و هنا ملاحظة هامة للغاية:
لماذا لم يقل بطرس أن هذا الشخص يشبه يسوع و لكنه ليس يسوع؟؟؟
الإجابة من الجارية التي رأته و تعرفت عليه حيث قالت
فجاءت اليه جارية قائلة وانت كنت مع يسوعالجليلي. 70فانكر قدام الجميع قائلا لست ادريما تقولين
أي أنه حاول التهرب أمامهم من تهمة تلمذته على يد يسوع
فقال لست أدري ما تقولين
إذن هو لا يستطيع أني نطق بكلمة في شأن يسوع الذي لا يعلم هيئته الكثيرون
فلو قال أنه يشبهه
لقبضوا عليه و عذبوه و هذا ما لم يجرؤا عليه بطرس هذه المرة
فهل هذا الشخص المقبوض عليه هو يسوع أم أنه الشخص الذي ألقى الله عليه الشبه؟؟؟؟
يتبع....




رد مع اقتباس
المفضلات