رقم العضوية : 1221
تاريخ التسجيل : 12 - 8 - 2009
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
العمر: 50
المشاركات : 2,218
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 0
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 0
التقييم : 10
البلد : {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} (يوسف :99) .
الاهتمام : الدعوة عبر النت بالطرق الشَرعيــة وطلب العِلم النافِع ومُتابعته بالعَمل الصالِح
الوظيفة : أصلاً طويلب عِلم وفرعاً دكتــور
معدل تقييم المستوى
: 20
ولسنا بدعًا في ذلك، فالأمريكان الذين يستعدونهم علينا، يتحكمون في رعايا الدولة من المسلمين بدستورهم حتى في الأحوال الشخصية كالزواج والطلاق، ولا يسمحون للمسلمين بالتحاكم بشريعة ربهم في أمريكا، وبعض البلدان الأوروبية لا تسمح ببناء المساجد ورفع الآذان حتى يومنا هذا كإيطاليا وغيرها، رغم ادعاءات الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.
ثالثًا: خطاب الأب متَّى المسكين يصلح -إن صلح- للنصارى، ولا يصلح للمسلمين جملة وتفصيلاً، فالإسلام يعلو ولا يُعلى، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ)(آل عمران:19)، والإسلام دين ودولة، والخلافة موضوعة لإقامة الدين وسياسة الدنيا به، فليس دينًا كهنوتيًا، ورهبانية هذه الأمة في الجهاد في سبيل الله، وهذا الدين يشمل كل ناحية من نواحي الحياة سياسة واقتصادية واجتماعية وأخلاقية، وسواء تعلقت بالمسجد أو السوق، بالحرب أو بالسلم، في العسر واليسر، والمنشط والمكره، ودين الإسلام هو الذي رضيه -سبحانه- للعالمين دينًا من لدن آدم حتى قيام الساعة.
وشريعة الإسلام حاكمة ومهيمنة على سائر الشرائع، وعندما ينزل عيسى -عليه السلام- في آخر الزمان يحكم بشريعة الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، فهو بذلك حاكم من حكام المسلمين.
وعندما يقف بين يدي ربه -سبحانه وتعالى- يوم القيامة، ويقال له: (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ)، وتكون إجابته: (سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ . مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد)(المائدة:116-117).
فهو لم يقل لهم أنا الله، ولا ابن الله، ولا ثالث ثلاثة، ولكن قال لهم: (اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ) وشأنه في ذلك كشأن جميع الأنبياء والمرسلين.
وخطاب متَّى المسكين ينطبق عليه المثل السائر: «بعض الشر أهون من بعض»، وكنا نتمنى له ولغيره أن يُسلم وجهه لله فالإنجيل الذي بين يديه يأمر بذلك، والمسيح الذي يتابعه يدعوه للإيمان برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
عن أبي عمرو وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك , قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم
قال الإمامُ عَلىّ -رضىّ اللهُ عَنه:- الناسُ ثلاثة:- فعالمٌ ربانىِّ ومُتَعَلِمٌ على سبيل النجاة وهمجٌ رعاع! أتباع كل ناعِق ! لم يستَضيئوا بنور العِلم ولم يركنوا إلى رُكن رشيد ! أف لكل حامِل حق لا بصيرة له ! ينقدِح فى قلبه بأول عارضٍ من شبهة تعرض له
المفضلات