 |
-
سرايا الملتقى
رقم العضوية : 1022
تاريخ التسجيل : 11 - 5 - 2009
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
العمر: 40
المشاركات : 937
- شكراً و أعجبني للمشاركة

- شكراً
- مرة 0
- مشكور
- مرة 2
- اعجبه
- مرة 0
- مُعجبه
- مرة 1
التقييم : 10
البلد : فلسطين
معدل تقييم المستوى
: 18
al kharek
مواطن غير عادي
تاريخ التسجيل بالموقع: November, 2006
المداخلات: 4,378
الإنذارات: 2
سلام المسيح مع الجميع
يقول اخونا الداعي
يقول زميلنا (al kharek): كيف يمكن تطبيق ملكات اليمين في هذا الزمان؟
الجواب:
القاعدة الأولى التي تراعى في الفقه الإسلامي_ والتي قد أوردتها لك _هي: (الحكم الشرعي ينزل على الواقع, والواقع هو مناط الحكم, أي إنَّ الحكم الشرعي مرتبط ارتباطًا ذا عروة وثقى بالواقع الذي أتى ليعالجه. إذن, لا بدَّ من إدراك حقيقة الواقع قبل تبيان الحكم الشرعي الذي يتعلق به). وهنا أستغل سؤالك لتبيان المقصد من هذه القاعدة, وبيانه الآتي:
ü الواقع مناط الحكم. فالواقع هنا هو حقيقة ملك اليمين, والحكم هنا هي الأحكام المتعلقة بملك اليمين.
ü وواقع ملك اليمين أنهم الأرقاء الذين أتى الإسلام وهم موجودون, أو الذين ضرب عليهم أمير المؤمنين الرق في الجهاد بعد الأسر.
ü ومن الأحكام التي تتعلق بملك اليمين الآتي:
ü لقد أوصى الإسلام بملك اليمين, وحثَّ على الرأفة والرحمة تجاههم, وحرم التجبر فيهم, فعن أم سلمة أن النبي e وهو في الموت جعل يقول: (الصلاة وما ملكت أيمانكم), فجعل يقولها وما يفيض. فهذا نبي الرحمة يوصي بملك اليمين خيرًا ورأفةً ورحمةً, ولم تنسه سكرات الموت تلكم الرحمة والرأفة, وصدق الله Y: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾, (الأنبياء: 107).
ü لا يجوز استرقاق البالغين من الرجال, بل الأمر مقصور على الأطفال والنساء, وهذا حكم الله في بني قريظة, ناقضي العهد, فقد حكم فيهم سعد أن تقتل مقاتلتهم وأن تسبى ذراريهم, فقال له النبي e:" حكمت فيهم بحكم الله الذي حكم به فوق سبع سماوات".
ü يجوز جماع ملكات اليمين, فمن ملك أَمة جاز له_ بعد استبرائها _أن يتمتع بها كما يتمتع الزوج بزوجه، دون حاجة إلى عقد أو مهر أو شهود. وهذه الأحكام لربما يتراءى لعقل القصر من الحاقدين أنها إطلاق لعنان شهوة الرجال, وقد غفل أو تغافل أنها وسيلة من وسائل تحرير الرقيق؛ لأن الأمة إذا حملت من سيدها لا يستطيع أن يبيعها أو يهبها، وإذا مات لا تورث كما يورث المتاع، بل تصير حرة، وابنها يكون حرا لا رقيقا.
ü منع الإسلام الزواج من الأمة (ملك اليمين)؛ لأن الأولاد الناتجين من هذا الزواج يكونون أرقاء لا أحرارا، والإسلام لا يريد زيادة فى الأرقاء، بل يريد الزيادة فى الحرية، وله أساليبه الكثيرة فى ذلك, فقد ربط عتق الرقبة بكفارات كثيرة, منها: كفارة القتل, وكفارة الحنث باليمين, وكفارة الظهار...إلخ, وغير ذلك من الحث على عتق الرقبة_ وخاصة الرقبة المؤمنة _لما فيه من عظيم الأجر, وجزيل الثواب.
ü وقد خصص الإسلام حالتين أجاز فيهما الزواج من الأمة (ملك اليمين), ألا وهما: العجز عن مهر الحرة، والخوف من الزنا إن لم يتزوج.
ü وهناك أحكام أخرى تتعلق بملك اليمين, ذكورًا وإناثًا, لا مجال لذكرها جميعًا.
ü في الجهاد, الأمر باسترقاق الأطفال والنساء موكول لأمير المؤمنين, فهو في الخيار: إمَّا أن يأذن بذلك, وإمَّا أن لا يأذن. وغالبًا سيمنع أمير المؤمنين الاسترقاق إلا المعاملة بالمثل, فمن استرق المؤمنين والمؤمنات عاملناه بالمثل, فالذي حلَّ بالمؤمنات العفيفات الطاهرات في البوسنة والهرسك على يد الصرب لن يمرَّ لهم بخير, فأمير المؤمنين بعد تحقيق بشرى رسول الله e بإعادة الخلافة راشدة على منهاج النبوة لن يهدأ له بال, أو تلين له قناة قبل أن يطبق حكم الله في الصرب, ألا وهو: دعوتهم إلى الإسلام, فإن أبوا, دعوتهم إلى تطبيق الإسلام عليهم مع إعطاء الجزية عن يد وهم صاغرون, فإن أبوا, نستعن بالله عليهم فنقاتلهم؛ فنقتل مقاتليهم, ونسبي ذراريهم, وهذه من نعم الله على الذراري (ملك اليمين)؛ لأنَّ استرقاقهم يهيِّئ لهم العيش في ظل الإسلام وكنف حكمه, فيرون خيره ونوره, فبدخولهم الإسلام يخرجون من الظلمات إلى النور, وهذا ليس تعنتًا ولا افتراءً, ولا توهما ولا خيالا, فهذا عطية القرظي t كان ممن مَنَّ الله عليهم بالسبي, فعاش في ظل الإسلام وكنف حكمه, فوقع في نفسه أنَّ الإسلام هو الحق, وأنَّ النبي e رسول صدق وخير, فأسلم, وانظروا إلى حديثه وهو يروي لنا مجريات سبيه, أي كيف أصبح ملك يمين, وفيه يقول: (عرضنا على النبي e يوم قريظة، فكان من أنبت قتل، ومن لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت فخلي سبيلي), رواه الأربعة. وثمَّة رواية: (كنت فيمن حكم فيهم سعد بن معاذ فشكوا فيَّ أمن الذرية أنا أم من المقاتلة؟ فقال رسول الله e: "انظروا, فإن كان أنبت الشعر فاقتلوه, وإلا فلا تقتلوه"). فما الذي دفع عطية القرظي t إلى دخول الإسلام وهو الذي تسبب بقتل آبائه وأهله وإخوانه, بل وجعله عبدًا وأمَّه وأخواته ومن يعرفهم من نساء بني قريظة؟! ألا إن الذي دفعه إلى ذلك هو نور الإسلام وعدله. فسبحان الله!!
ü وقد قال أهل العلم في حكمة الاسترقاق (ملك اليمين): (لإصلاح من استرقوا؛ بعزلهم عن بيئة الشر وعيشتهم في مجتمع إسلامي يهديهم سبيل الخير, وينقذهم من براثن الشر, ويطهرهم من أدران الكفر والضلال, ويجعلهم أهلاً لحياة حرة يتمتع فيها بالأمن والسلام، فالاسترقاق في حكم الإسلام كأنه مطهرة أو سوق حمام يدخله من استرقوا من باب ليغسلوا ما بها من أوساخ ثم يخرجوا من باب آخر في نقاء وطهارة وسلامة من الآفات).
ü وعليه, بعد تحقيق بشرى رسول الله e بإعادة حكم الإسلام, خلافة راشدة على منهاج النبوة, ستنفذ جميع أحكام ملكات اليمين بكلِّ سهولة ويسر كعهد المصطفى e, وصحبه الكرام y.
ü من الممكن أن تأتي لحظة لا يكون فيها ملكات يمين؛ ذلك أن الحث من الإسلام على عتق الرقاب عظيم كبير, فإذا ما انتهى وجود ملك اليمين فإن دولة الإسلام ستحافظ على هذا النقاء إلا المعاملة بالمثل, أو لمصلحة يراها أمير المؤمنين, فموضوع سبي الذراري موكول إلى أمير المؤمنين, إن شاء سبى, وإن شاء عفا, وهو للعفو أقرب.
ü وبهذا, نطبق الأحكام المتعلقة بملك اليمين من دون أدنى صعوبة, فالإسلام صالح لكلِّ مكان وزمان؛ لأنه من الله Y, وهو مرتبط بالإنسان من حيث هو إنسان, والإنسان هو هو منذ آدم حتى يرث الله الأرض ومن عليها, وهو دين يشمل جميع شؤون الحياة ونواحيها, وأحكامه تتنزل على وقائع محددة تسمى مناط الحكم, وهذه سمات أربعة لا تجتمع بغير الإسلام, وأتحدى من يثبت لي غير ذلك.
كل ما يقوله الاخ بعيد عن السؤال
في حكم بملك اليمين في الاسلام ؟؟؟ اين هو الان ؟؟؟
لا يطبق في ها الزمان لان حقوق الانسان تمنع هذا ..اذن هو غير صالح لكل زمان
شكرا .
مسئله اخري .
الزنا ... الاسلام قال علي فم اربع شهود يكون الحكم .
و المفاجأه ..ان اله الاسلام قد قال بأمر يصعب عمله ..فهو حد لا يعمل به اطلاقا منذ زمن نبي الاسلام الي الان ..و اقرأ معي يا مسكين كلام الشيوخ المسلمين ماذا يقولون
والدليل على اشتراط أربعة شهود : قوله تعالى : ( وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ) النساء/15، وقوله : ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور/4 ، وقوله : ( لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ ) النور/13 .
وروى مسلم (1498) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رضي الله عنه قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلًا أَؤُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ قَالَ : (نَعَمْ) .
وثبوت الزنا بشهادة الشهود أمر متعذر ؛ لأنه من الصعب أن يوجد أربعة يشهدون وقوع إيلاج الفرج في الفرج .
ولهذا قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ولم يثبت الزنا بطريق الشهادة من فجر الإسلام إلى وقته ، وإنما ثبت بطريق الإقرار ؛ لأن الشهادة صعبة ، كما سيتبين إن شاء الله " انتهى من "الشرح الممتع" (14/257)
ثم يكمل الشيخ صاحب الرد علي السؤال بقوله
ولله الحكمة التامة في ما شرع من اشتراط الشهود مع تعذر ذلك 
http://www.islam-qa.com/ar/ref/128448
اذن هي حكمه ...
و اما سبب نزول الايات فالكل يعرفه و يعرف ما حدث من صفوان و عائشه ...و كان هذا الحد المستحيل التطبيق حتي لا يتم موت عائشه .
فهل هذا حكم مطبق ليس الان و لكن منذ فجر الاسلام الي الان ..فها هو حكم غير صالح لكل زمان
|
 |
المفضلات