فلقد ذكرت بالتحديد عن الذى يتسآئل عن مرجعيات (تونى باشبى)لهذا البحث نقول أنه وارد بالفهرس كشفا يتضمن 869 مرجعا !..
ويعد الباحث والأديب البريطانى جيرالد ماسىّ (1828ـ1907) من أهم من إستطاعوا توضيح خلفية ذلك الخلط الشديد فى الأصول ، و شرح كيف أن القائمين على المسيحية الأولى جمعوا عقائد دينية من أهم البلدان التى تواجدوا بها، لتسهيل عملية دمج شعوبها تحت لواء ما ينسجون ..ويتناول جيرالد ماسىّ فى كتابه عن يسوع التاريخى والمسيح الأسطورى كيف " أن الأصل المسيحى فى العهد
الجديد عبارة عن تحريف قائم على أسطورة خرافية فى العهد القديم " . وأن هذا الأصل المسيحى منقول بكامله من العقائد المصرية القديمة وتم تركيبه على شخص يسوع . ونفس هذا الشخص عبارة عن توليفة من عدة شخصيات ، والمساحة الأكبر مأخوذة عن شخصين. وهو ما أثبته العديد من العلماء منذ عصر التنوير ، وقد تزايد هذا الخط فى القرن العشرين بصورة شبه جماعية ، بحيث أنه بات من الأمور المسلّم بها بين كافة العلماء .وإن كانت الوثائق التى تشير أو تضم معطيات يسوع التاريخى متعددة المشرب وتؤدى إلى أكثر من خط ، فإن المعطيات التى تتعلق بالمسيح مأخوذة بكلها تقريبا من الديانة المصرية القديمة ، وكلها منقوشة على جدران المعابد الفرعونية وخاصة معبد الأقصر الذى شيده أمنحتب الثالث ، من الأسرة السابعة عشر. ويقول ماسىّ : "
أن هذه المناظر التى كانت تعد أسطورية فى مصر القديمة، قد تم نقلها على أنها تاريخية فى الأناجيل المعتمدة ، حيث تحتل مكانة كحجر الأساس للبنية التاريخية ، وتثبت أن الأسس التى أقيمت عليها المسيحية هى أسس أسطورية ".