فلماذا تحرمون قسيسكم من صليب قبره الذي يقف شاهداً على كل ذلك وهو الذي أفنى عمره في خدمة الصليب؟!
إن موقفكم هذا يفضح الصلب ويهدم الفداء فإذا معتقداتكم إن هي إلا مجرد أماني ما أنزل الله بها من سلطان. لكن عند وضع موازين الحق والعدل بموجب ما فطر الله الناس عليه من احساس غريزي بها تدركون إزاء هذه الأحداث العظام وتكشف الحقائق الصاعقة أنه في النهاية لابد ألا يصح إلا الصحيح.
وأنتم يا نصارى ولاية انديانا وسائر المعمورة بين نارين: إما الإبقاء على هذا الصليب الذي يؤجج منظره في نفوسكم نار الشك في سائر أركان عقيدتكم التي كان رمزها وعنوانها عندكم ذلك القسيس المفضوح الذي خان أمانته واستغل ثقتكم لارتكاب فواحش مخزية لسنوات طويلة في الخفاء .
أو أنتم بين نار إزالة الصليب من على قبره فقط خشية أن يعمل بقاءه على ازالة الصليب الخفي بين جوانح كل منكم وأنتم تعلمون أنكم بهذه الإزالة إن أقدمتم عليها تناقضون رسالة الصلب والفداء للخطاة والأثمة وقد كان قسيسكم ((المبجل)) من ((صفوتهم)).
مدينة جاسبر بولاية انديانا الأمريكية:
كم ستشهد من حالات اعتداء جنسي على يد قسيسها العريق!!
أي إرث خلفه هذا الكاهن المجرم لأتباع كنيسته بل قل أي بركان فجره في صدورهم بعد كل هذه المدة على وفاته حيث ظنوه يرقد مجثياً في تابوته بسلام وروحه في أحضان ((يسوع)) يغني للرب في حضرة ملائكته بأجنحة وهالة من القداسة فوق رأسه!!
قساوسة يفضحون كل يوم في وسائل الإعلام الأمريكية وفي دول غربية وشرقية عديدة وقد تورطوا في شتى ألوان الفجر والدعارة والاعتداءات الجنسية المقززة على الفتيات الصغيرات والغلمان وزنى المحارم والاغتصاب حتى للراهبات في الأديرة… ترى أعدادهم في تزايد صارخ عاماً بعد عاماً حتى لم يعد من يمشي منهم حياً إلا مجرماً في أعين الناس تحوم حوله الشكوك حتى تتضح براءته، ولكن أيضاً صارت الفضائح الأخلاقية تطال الموتى من رجال دينهم بل وحتى كبار قساوستهم!!
تعددت الأسماء بين الأحياء والأموات من الكهنوتيين النصارى والفضائح واحدة. لكن هذا القسيس الراحل هو الأول من بينهم بعد أن دخل من قبره سجلات تاريخ جرائم القساوسة الجنسية ليصير مرشحاً قوياً في ولايته ليتصدر هناك أعلى القائمة ضارباً الرقم القياسي في عدد المعتدى عليهم جنسياً من صبية وفتيات الكنيسة، في تاريخها الذي شهد فضائح مماثلة لكن ليس في حجم التقارير التي أعلن عنها أسقف الأبرشية التي تشرف على كنيسة القس المفضوح.
جاء ذلك بحسب ما صرح به الأسقف المصدوم (جيرالد جيتيلفنجر) لوسائل الإعلام مشيراً إلى تقدم 10 أشخاص لابرشيته الكاثوليكية بدعاوى تفيد بتعرضهم لتحرشات جنسية واعتداءات واغتصاب من قبل القسيس الهالك منذ زمن طويل إبان فترة طفولتهم ومراهقتهم.




وأنتم يا نصارى ولاية انديانا وسائر المعمورة بين نارين: إما الإبقاء على هذا الصليب الذي يؤجج منظره في نفوسكم نار الشك في سائر أركان عقيدتكم التي كان رمزها وعنوانها عندكم ذلك القسيس المفضوح الذي خان أمانته واستغل ثقتكم لارتكاب فواحش مخزية لسنوات طويلة في الخفاء . 
رد مع اقتباس
المفضلات