ثم تقدم شخصان اضافيان بنفس الدعاوى الخميس الماضي (30 أغسطس) تعرف عليهما الأسقف من خلال ((الخط الساخن Hot line)) الذي خصصته الأبرشية لتلقي هذه الحالات والنظر فيها قبل أن تذهب بضحاياها إلى الشرطة والقضاء. وبين الأسقف المشغول على الخط الآخر أن معظم المتقدمين بافاداتهم ضد القسيس الراحل هم من الذكور وقلة من النساء!!

الكاهن الراحل (ارذمار شرودر)
القسيس المخضرم في مفاخذة غلمان الكنيسة!!

واعترف الأسقف أنه كان قد اطلع عام 1996م على تقارير كنسية سرية تفيد بتورط الكاهن الذي توفي قبل ذلك سنة 1988م إلا أن الأسقف قرر كسر حاجز الصمت أخيراً بسبب سياسة الفاتيكان الجديدة لاحتواء هذه القضايا بعد تعرض الكرسي البابوي في روما وبسبب تصاعد عددها بشكل غير مسبوق في تاريخ الكنيسة.
لكن أبرشية ولاية أنديانا تنفست الصعداء هذه المرة نظراً لأن كل ضحايا القسيس الفاجر لن يتلقوا أية تعويضات مالية ضخمة من الكنيسة بأمر قضائي كما حصل مؤخرا ً في عشرات القضايا المماثلة والتعويضات التي فاقت البليون دولار في السنتين الأخيريتين مما اضطر عدداً من الكنائس المتورطة إلى اشهار افلاسها وبعضها أغلق أبوابها لتباع الكنائس في سوق العقار وتتحول إلى مرافق أخرى أو إلى مساجد.
لكن لماذا لن يتلقى المعتدى عليهم أية تعويضات كغيرهم من مئات الضحايا – الذين نجحوا في فرض تسويات مرهقة ومحرجة على أبرشيات أمريكا وحدها؟ إن فرص ذلك قد دفنت مع الكاهن الفاسق وهو الأمر الذي يمتنع معه اجراء محاكمة ونظراً لطول المدة.
لكن المدير العام لشبكة كبرى تدعى (شبكة الناجين الطنية من اعتداءات القساوسة) أعرب عن سعادته وترحيبه بنشر غسيل القس القذر من قبل كنيسته ولو أنه كشف جاء متأخراً إلا أنه يعده أمراً هاماً جداً ومطلباً ملحاً من أجل نزع تعرية القساوسة المتورطين في هذه الأعمال المشينة و نزع جلباب شرف لا يستحقونه.