فسبحان الذي هزم الأحزاب وحده وأنجز وعده لعبده صلى الله عليه وسلم الذي أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، رغم تناسي العالم الإسلامي سريعاً لإساءة بابا الفاتيكان بندكتوس السادس عشر للإسلام وتطاوله قبّحه الله وأخزاه على مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في سبتمبر الماضي، ولو أن بعض الدول الخليجية، وما كان لها أن تفعل، قد كافأت أئمة الكفر من الكاثوليك بالسماح لهم مؤخراً بانشاء كنائس كما حصل في البحرين وقطر، وتبادل السفراء والتمثيل الدبلوماسي مع دولة الامارات قبل يومين ولمّأ تحل “الذكرى الأولى” بعد لمحاضرة البابا السيئة الذكر!!