تأمَّلوا_ بالله عليكم _من يقول أننا نفسر على أهوائنا, إنه من تهالك إلى آية المدثر ليثبت أن محمدًا صلى الله عليه وسلم قد عبد الأصنام, وليثبت أن محمدًا صلى الله عليه وسلم قد سجد للأصنام بقصة الغرانيق التي ذكر فيها السجود وفقًا لآخر آية في سورة النجم.

ثم لقد بان عواره, وانكشف ضعفه عندما قال: (يمكنك ان تسأل من حلف بالتين و الزيتون .لماذا اقسم بشئ اقل منه طالما سيفي ؟؟)!!
ألا تتهالك إلى القول: هروب للمسيحيات؟!
ألا تتهالك إلى القول: إقحام للمسيحيات؟!

ها أنت اليوم تقوم بهذه الطامة (حسب زعمك), عجزت عن جواب, فقلت نشغلهم بنفسهم عن أنفسنا.

إنا لله, وإنا إليه راجعون.