بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الحبيب ليث ضاري
هذه الرواية وغيرها وان كانت صحيحة الاسناد أو رجالها رجال الصحيح أو أي شيء آخر ، لا توجد أي رواية منها مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما كلها روايات موقوفة على بعض الصحابة وجميعها من الإسرائيليات
وهذه الروايات مضطربة في المتمون بينها وبين بعضها ولا مجال لذكر هذه الأضطرابات هنا
فلا حجة علينا من خلال هذه الرواية أو غيرها
بل نتوقف عند ما أخبرنا عنه القرآن الكريم وسأتحدث عنه في المشاركة القادمة
بالنسبة للشيخ أحمد ديدات رحمه الله
الشيخ لم يعتقد في أن المسيح قد علق على الصليب وقد صرح بذلك في كتابة وقال ان عقيدته في ذلك هي عقيدة القرآن
وفي غير موضوع يضع هذه الفرضيات ويقول على المسيح عليه السلام وحكاية الصليب " إن كان صعده أصلا " .
يتبع





رد مع اقتباس
المفضلات