حتى وإنْ صحّ قولـُك يا تيتو أنَّ هذا حدثَ ، فليس هذا ضعف حجة عند الأخ وسام ومن معه نهائيًا ، فبفضل الله أهل الإسلام لم تنقطع بهم حُجة على مر الأزمان والدهور ،
وأقول لكَ السببَ وأهمس به في أذنك ولا تخبرْ عنه أحدًا ، الادمن النصرانية غيورة -صاحبة النك الأزرق - للأسف خلاصة الأمر أنها تربية نشيد إنشاد وسفر حزقيال ، وهي من أقلِّ الناس خلقـًا وأدناهم تربيةً ، ولولا وجود أخوات عفيفات على صفحات المنتدى ، لذكرتُ لك طرفـًا من كلامها الذي يندى له الجبين ، ويستحي من ذكره القلمُ ،
مثل هؤلاء الطرد إكرامٌ لهم ، فهم لا كرامة َ لهم ،
أما قولك ( زنقته في سؤال ) ذلك لأن الأدمن النصرانية تربية نشيد الأنشاد جاية تسأل في الإسلاميات في الغرفة الأولى
oJJI Muslim Christian Dialogue oJJlوهذا في الحقيقة غباء متناهي لا يُستغرب من غيورة القبطية ، فهي تتعبد لربها بذلك ،
- قد صرتُ غبيا وأنا أفتحر ، كما في "كرونثوس الثانية12-11":36_1_46:
- ليتكم تحتملون غباوتي قليلا.بل انتم محتملي. " نفسه11-1":36_1_46:
من يريد أن يسأل في الإسلام يخبره الأدمن أن هناك غرفة متخصصة للرد على الشبهات
حول الإسلام فليتوجه إليها مشكورًا ، ومن رضى فله الرضى ، وكثير من الضيوف يقول حاضر أشكركم ويأخذ اسم الغرفة والتي تحمل نفس الإسم بإضافة الرقم ثلاثة في النهاية
oJJI Muslim Christian Dialogue oJJl 3ويتوجه للغرفه في صمت ،،
- ولكن هناك من يتأثر بما كُتبَ في كرونثوس الثانية ويسعى جاهدًا لتطبيق تعاليم كتابه ويصرّ ويقول : لا ، أنا أريد أن أسأل هنا ، يا عم هنا مسيحيات فقط ومناقشة الكتاب المقدس وقضايا الإيمان المسيحي ، اتفضل اسأل هناك ،
يرد قائلا : لأ ، أنا عاوز أسأل هنا ، انتوا كده بتهربوا هما المسلمين دايما كده ،
اللي زي ده والله يصعب عليك ، ويبقى هاين عليك تبوسه وتضعه جانبا ولكن مش ينفع تبوسه عشان أسباب كثير لعلنا نفرد لها موضوعًا مستقلا فيما بعد ،، s11
مثل هذا تجاهله إكرامُ له ، فبدلا من أن تهينه من كتابه ، تنقطه ويظل مستمعًا أفضل من أن توجه له خطاب ، فالذي يسأل عن الكيمياء في غرفة الأحياء حريٌّ ألا يفهم شيئًا من أي حوار ، ومن أي مناقشة والحوار معه مضيعة للأوقات في الحقيقة ، إذ غاب عنه أصل الأصول وهو أن يتوجه للغرفة الصحيحة ويجادل في هذا أيضًا ويتهمك بأن أنت المخطيء ، يعني بدلا من الاعتراف بأن ما فعله خطأ وإذ به يجادل ويقول لك المسلمون يهربون !!!!
فهمت يا تيتو ؟؟
الغرفة الأولى المسيحي يُسئلُ فقط ولا يَسأل ، ذلك لأن المسيحيات يُسأل فيها المسيحي ولا يُسأل فيها المسلم ،
فلا داعي للتلبيس في الكلام ، وحكاية موقف بطريقة خاطئة توهم القاريء خلاف الحقيقة ،
هداكَ الله إلى الحق المبين ،
وفق الله أصحاب الموضوع وكل من شارك فيه ،،
ومش عاوزين الأمر ننسى الموضوع الأصلي والفرحة بإسكات هؤلاء
السبابين الشتامين ساعتين من الزمان بعد صلاة فجر يوم15من رمضان ، ولله الحمد ،
جزيتم الجنة ،




رد مع اقتباس
المفضلات