9*من حمل الصليب

لم يقتصر الشك فقط في شخص المسيح بل هناك شك في أمر آخر راجع لعدم مواكبة كتبة هذه الأناجيل لأحداث الصلب فهم كم نقول " شاهد لم يرَ شيئاً "

(انجيل لوقا)(Lk-23-26)(ولما مضوا به امسكوا سمعان رجلا قيروانيا كان آتيا من الحقل ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع.)

ولكن يوحنا يقول (Jn-19-17)(فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة)

هذا شك واختلاف في هذه الشخصية

نتابع غداً مع باقي الرحلة من الصلب إلى القبر إلى القيامة