و عليه - تنزيها لله سبحانه وتعالى - فلا يمكن وصف الله بالجهة الحسية أو الاستقرار و الاستواء على شيء و لو كان عظيما كالعرش

فالله هو العلي و ذاته العلية و له العلو المطلق و هو موصوف بأوصاف الكمال هذه قبل خلق السماوات و الأرض و قبل الاستواء

و العلو الحسي هو للأجسام و المخلوقات فقط و لا يجب أن يوصف به الخالق جل جلاله و تقدست أسماؤه
وماذا أقحمك في التفسير الحسي
ألم نقل

{...لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}
ثم الله هو جل في علاه قال
{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
الإستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة والجدال حوله ضلالة كما ضلت الأشعرية وخرجت في معتقدها في الأسماء والصفات عن مسمى أهل السنة


{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}

القول على الله بغير علم أشد من الشرك بالله ! فاحذر وراجع نفسك ولا تدعي وصلاً بليلى وليلى تلعنك ولا تقر لك بذاك !

ثم حضرتك أشعري ولا صوفي ؟ ولا كوكتيل من الحيدات والزيغات !

وتلبيسك على الأقوال في الأشعرية واضح , الأشعرية مرت بمرحلتين

1- المتأخرة : أم الضلال
2- المتقدمة : فيها كلام ونظر