رقم العضوية : 1221
تاريخ التسجيل : 12 - 8 - 2009
الدين : الإسلام
الجنـس : ذكر
العمر: 50
المشاركات : 2,218
شكراً و أعجبني للمشاركة
شكراً
مرة 0
مشكور
مرة 0
اعجبه
مرة 0
مُعجبه
مرة 0
التقييم : 10
البلد : {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} (يوسف :99) .
الاهتمام : الدعوة عبر النت بالطرق الشَرعيــة وطلب العِلم النافِع ومُتابعته بالعَمل الصالِح
الوظيفة : أصلاً طويلب عِلم وفرعاً دكتــور
معدل تقييم المستوى
: 20
ثالثاً ـ أنهم يدركون أنه لا يمكن لخطاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يشمل جميع الأمّة لأنّ إخبار النبي بشيء يجب أن يقع كما قال ، والثابت أنّ الأمة بعده حدثت فيها ردّة كبيرة ، وهذا خلاف الخبر ، إذاً فإخبار النبي صلى الله عليه وسلم كان خاصاً بصحابته دون أدنى شك.
رابعاً ـ أنهم يعلمون مِنْ حفظهم لكتاب الله عزّ وجلّ وتدبّرهم لجميع آياته ، أنّ الله تعالى أخبرنا أن الشرك موجودٌ ومصاحبٌ للأمّة دائماً ، لأنّ إبليس تعهّد بإضلال جميع العباد إلا المُخْلَصين منهم ، فلا يمكن فهم هذا الحديث إلا في هذا الإطار ، وإلا لصار الحديثُ مكذِّباً للقرآن ، والعياذ بالله.
·
: {وما يُؤمنُ أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}
ومما جاء في تفسير القرطبي لهذه الآية: ".... وقال عطاء هذا في الدعاء ؛ وذلك أنّ الكفّار ينْسون ربّهم في الرّخاء ، فإذا أصابهم البلاء أخلصوا في الدّعاء بيانه: {وإذا مسّ الإنسانَ الضُّرُّ دعانا لجنبه}.... وقيل: معناها أنهم يدْعون الله ينجيهم من الهلكة ، فإذا أنجاهم قال قائلهم: لولا فلان ما نجونا ، ولولا الكلب لدخل علينا اللّص ، ونحو هذا فيجعلون نعمة الله منسوبة إلى فلان ، ووقايته منسوبة إلى الكلب. قلتُ (أي القرطبي): وقد يقعُ في هذا القول والذي قبله كثيرٌ من عوام المسلمين ؛
ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم. انتهى
عن أبي عمرو وقيل أبي عمرة سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك , قال : قل آمنت بالله ثم استقم ” رواة مسلم
قال الإمامُ عَلىّ -رضىّ اللهُ عَنه:- الناسُ ثلاثة:- فعالمٌ ربانىِّ ومُتَعَلِمٌ على سبيل النجاة وهمجٌ رعاع! أتباع كل ناعِق ! لم يستَضيئوا بنور العِلم ولم يركنوا إلى رُكن رشيد ! أف لكل حامِل حق لا بصيرة له ! ينقدِح فى قلبه بأول عارضٍ من شبهة تعرض له
المفضلات