الخلاصة :
الله عادل يعطي كل أمة شريعتها .. فأنتم تقولون أن الله كان يهيء العالم لعصر المسيح ويطوره والأصح ان تقولوا أنه كان يطور الشرائع

لا أوافقك على هذا القول...لأن المسيح لم ينقض شريعة موسى بل أكملها
ما جئت لأنقض بل لأكمل )) أما محمد فقد نسخ كل الشرائع السابقة له وهذا قول مرفوض بالنسبة لله بل ها أنت قلت انك فى تعليمك للأولاد لم تنسخ بل اكملت وأضفت للصيام عن الطعام والشراب ..الصيام عن الجنس للبالغين ولم تنسخ الصيام عن الطعام والشراب بل اضفت اليهم ...ومحمد لم يضيف...بل الغى كل ما هو موجود وجاء بفكر خاص به وحول السلام الى حرب ....والمحبة الى صراع....والزواج الى انفتاح بلا قيود
وهكذا غير كل الشرائع الإلهية الى شريعة بشرية بحتة بل. ..حتى السماء حولها الى ارض
رد اخر للاستفاده
اسمح لى يا صديقى ان أخالفك الرأى لأن ما تقوله ليس صحيح حيث أن الاسلام قد خرج عن الطبيعة التى خلق عليها الله الانسان...فقد اباح مثنى وثلاث ورباع ..بل أمتد الى انكحوا ما لذ وطاب من نساء العالمين وهو الأمر الذى خالف شريعة الكون حيث خلقهما الله منذ البدء ذكر وأنثى ...كما وانه خالف طبيعة الله الذى قال لا تقتل ...فجاء الاسلام ليطالب بقتل كل من يخالفه مدعيا انه شريعة الله التى لا بد وان تطبق فى الأرض جميعها ففى الوقت الذى يقول فيه الله لا تقتل ....بقول الاسلام اقتلوا كل من لا يؤمن بى انها مخالفات صريحة لتعاليم الله وخروج على أبسط المبادئ الإلهية ونسخ لإرادة الله وأقواله... هذا هو النسخ بعينه...وهذا هو التحريف لتعاليم الله انه ليس تطوير وإنما هو تغيير وتبديل وتحوير .....................
فها انت متفق معى حيث انك قلت ((((اساس الشريعة عند الله ثابت و هو التوحيد فلو قلتان كل الشريعة تنسخ لنسخنا التوحيد و لنسخنا الاخلاق و لنسخنا المسميات الرئيسة فيالعبادة كالصوم و الصلاة و غيرها