السؤال الثامِن بَعد التِسعـــــــــين

ورد في مُرقص{12 :36 } " لأن داود نفسه قال بالروح القُدس قال الربُ لربي إجلس عن يميني حتى أضع أعداءك


موطئاً لقدميك " ما معنى هذا الكلام كم رب موجود لهذا الكون ، من هو الرب الأول ومن هو الرب الثاني ، من هو الرب ومن هو

ربي ، ألا يُعتقد أن هذا كلام مؤلف ومدسوس ؟

صدقت أيُها ألكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ،

أليس هذا هو إعترافُهم ؟

السؤال التاسِع بَعد التِسعـــــــــــين

ورد في يوحنا{4 : 1} " فلما علم الربُ أن الفريسيين سمعوا أن يسوع يُصيًرُ ويُعمدُ تلاميذ أكثر من يوحنا " من هو الرب

الذي علم هُنا غير الله ، ومن هو يسوع هُنا غير المسيح ، فكيف صار المسيح رباً ؟
السؤال
الــــ 100


ففي متى{25: 31 -46 } " ومتى جاء إبنُ الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذٍ يجلس على كُرسي

مجده . ويجتمع أمامه كُل الشعوب فيُميز بعضهم من بعض كما يُميز الراعي الخراف من الجداء . فيُقيمُ الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار.... ثُم يقول أيضاً للذين عن اليسار إذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المُعده لإبليس وملائكته إلخ } ،

يعني سوق حلال يمتلىْ بالخرفان والجديان( إبن الإنسان الذي كان يأكُل ويتغوط ، ويشرب ويتبول ، ويتعب ويستريح ، وينعس

وينام...إلخ ، وهُنا له كُرسي لمجده ليُشارك الله ، بأن له كُرسي) هل إبليس لهُ ملائكه ، وهل هذه كرامة البشر بوصفهم بالخراف

والجداء ؟ هل هذا كلام الله ووحيُه أم أنه دُس في الأناجيل الموجوده بدرايه وتخطيط على لسان متى ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــ
ــــــــ
ـ
أعـَدَْ وَجـَمَـعَ وحقق
وعلَّق وَعَقَب مَجموعة من الباحثين
من مواقِع وكتب ووثآئق
تابِعــونـا فى سلسلة الأسئلة التى لن تنتهى
فـــــــــــــــى
القساوسة مدعوون للإجابة على الآتى

مع تَحيات


elqurssan