أعتقد أخي الفاضل ان ما تتكلم عنه هو التفسير المنطقي لأنتقال الملائكه وغيرها من الأحداث الخارقة التي حدثت كرحلة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام مثلا في الأسراء والمعراج أذ أني مقتنعه أن المعجزات عندما تحدث فهي تكون بالنسبه لنا فقط -بسبب محدودية علمنا- شيء خارج عن المألوف لكنها بالتأكيد ليست مناقضة للقوانين الطبيعية التي يسير عليها هذا الكون وربما أكوان أخرى نجهلها.... فكل شيء يسير حسب خطة الهية عظيمة منظمة ولأني احب هذه المواضيع فسوف أحاول أن أزيد على ما قلته
حيث أن هناك نظرية معروفة الان تعرف بنظرية الابعاد التسعة حيث أنها تفترض وجود تسعه أبعاد...هذه النظرية تحاول أن تقدم شرح لكيفيه حصول الانتقال الاني عبر الزمن الذي طالما حلم الانسان بتحقيقه ....
سأقدم شرح مبسط لهذه النظرية لكن قبل ذلك أود أن أورد بعض التجارب التي ثُبتت من قبل وكالة الفضاء الامريكيه ناسا والتي أستطاعوا من خلالها القيام بأولى محاولات الأنتقال الفيزيائي للماده من مكان الى أخر بالاعتماد على هذه النظرية....
كبداية لابد من اعطاء فكرة عن معنى الأنتقال الأني
المصطلح يعني انتقال الأجسام والأجساد، من مكان إلى آخر، عبر مسافات شاسعة، في التو واللحظة.. أو بمعنى أكثر بساطة، الانتقال الآن وفوراً، من بقعة إلى أخرى، مهما بلغت المسافة بين البقعتين.. لقد بدأ مصطلح الأنتقال الآنى بفكرة خيالية – كبداية الموضوع- ولكن وفي النصف الأوَّل من تسعينيات القرن العشرين،تمت أول تجربة ناجحة، في مجال الانتقال الآني.. استطاع العلماء وببراعة مدهشة نقل قطعة صغيرة من النحاس، من حجرة إلى أخرى مجاورة، خلال لحظة واحدة، وعبر أنبوب من الألياف الزجاجية، مفرَّغ من الهواء تماما ًو محاط بمجال كهرومغناطيسي قوي..
اى ان ما حدث هو ان جزيئات تلك القطعة النحاسية تفتتت وتجمعت كما كانت تماماً على بعد معين من مكانها الأصلى في جزء من الثانية وكأنها اختفت من مكانها لتظهر في مكان آخر ، وذلك لأن جزيئاتها عندما تفتتت سرت بسرعة كبيرة متساوية في المقدار والاتجاه . ولكن للأسف كل محاولات نقل أجسام مركبة، انتهت بكارثة، إذ أن أجزاء الجسم المنقول تتداخل وتتشابك، أو تتحوَّل إلى كتل معدنية غير متمِّيزة..
وهذا أوصل العلماء إلى حقيقة واحدة.. الانتقال الآني ناجح فقط بالنسبة للأجسام البسيطة، المصنوعة من معدن أو خامة واحدة.. نقل الآلات والكائنات الحية مستحيل تماماً على الأقل في زمننا هذا..
فكرة السفر عبر الزمن :
وبينما يجرى العلماء الأمريكان تجاربهم عن الانتقال الآنى ، استطاعوا نقل قطعة من النقود ( سنت فضي ) من ناقوس مفرغ إلى الأخر عبر كابل من الألياف الضوئية المحاطة بمجال كهرومغناطيسي قوى تمت عملية الانتقال بنجاح لكن استغرق الانتقال ساعة وست دقائق وطرح احد العلماء فكرة أن تكون العملة قد انتقلت عبر الزمن..
و للتيقن من هذه الفكرة قام بتسخين العملة وتركها تبرد وقاس معدلات فقدها للحرارة ثم تم إعادة التجربة بعد تسخين العملة مرة أخرى وبعد ساعة وست دقائق تمت عملية النقل فأسرع العلماء بقياس درجة حرارة العملة وبمقارنتها بمعدلات البرودة لها والتي تم أخذها سابقا هنا كانت المفاجأة .. !
أن العملة لم تبرد إلا بمعدل 4 ثوان فقط أي أن الزمن الفعلي الذى مر على العملة أثناء انتقالها هو 4 ثوان لكنها انتقلت في الزمن إلى ساعة وست دقائق!
وهذه الحادثة مسجلة في دفاتر وكالة ناسا للفضاء هذا الامر ممكن ان نربطه بفكرة اخرى وهي ان هناك تشابه كبير بين ما حدث و ما يحدث لو سافر رائد فضاء في مركبة تنطلق بسرعة الضوء إلى نجم يبعد عنا بسنتان ضوئيتان فسيجد ان العامين اللذين قضاهما في رحلته قد اصبحا نصف قرن من زمن الارض والتفسير الذي وضعه اينشتاين هو ان عقارب الساعة سترتبط بالزمن الذى تنطلق به السفينة أي انها ستسير بنفس السرعة في حين ان الساعة الثابتة على الارض ستتوافق مع سرعة دورانها حول نفسها وحول الشمس فحسب وهنا نجد ان تجربة العملة السابقة قد اكدت امكانية السفر عبر الزمن لأن العملة قد سافرت ساعة وست دقائق نحو المستقبل بينما الزمن الذى مر عليها – طبقاً للحسابات الحرارية – هو اربع ثوان فقط ... ومن افتراضية رائد الفضاء نستنتج ان ما حدث سفر عبر الزمن اذ ان الرائد قد سافر نصف قرن من عمر الأرض نحو المستقبل ومر الوقت عليه كساعتان تقريباً...





رد مع اقتباس
المفضلات