أما حقيقه نسبية الزمان فهي موجوده لاننا لو حسبنا الزمان بمقدار حركة معينة فأنه حقيقه لا تتغير. لكن الذي يتغير هو مقدار هذه الحقيقة (الزمانية)بالنسبة لغيرها من الازمان
وكما يتغير مقدار كل زمان بالنسبة لزمان أخر كذلك يتغير إدراك الناس له حسب الحال التي هم فيها
النائم عندما يستيقظ تقديره للفترة التي نامها اقل بكثير من الزمن الحقيقي....مثال أخر أن الانسان يرى في منامه أحداث قد تستغرق بضع ساعات أو حتى أيام لكنه يراها في ثوان معدوده يقول المختصون أنه مهما طال حلم الانسان لن يتجاوز هذه الثوان ....خذ مثال أوضح قصة اصحاب الكهف أو نبي الله عزير عليه السلام
وأنا اعتقد ان القران قد أستفاض في مسأله نسبية الزمان كثيراً
{يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا * يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ عَشْرًا * نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إن لَّبِثْتُمْ إلاَّ يَوْمًا} [طه: 102 - 104].
قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ } [المؤمنون: 112 - 113].
{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ} [البقرة: ٩٥٢].
والله أعلم






رد مع اقتباس
المفضلات