بوركت يا أخ / القرصان
أوافقك رأيك
و أعتذر الى أستاذى / عبد مسلم

فبعد ما رأيته من مكافات تنهال على لاعبى منتخب الشباب فى كأس العالم و هم من سنى تعجبت كثيرا
يمكنهم الان ألا يلعبوا مدى حياتهم و يكفيهم ما أخذوا
أليس هذا ظلم لنا؟
أليست هذه أقواتنا؟
أليس لنا نصيب فى هذا المال -بل نحن أصحابه؟
هل أخذوا رأينا لينفقوا عليهم من ممتلكاتنا؟
و المصيبة أن تسرق المكافات المقدرة ب 200ألف دولار و الطامة أن نجد الدولة تعوضهم بمثلها و الفاجعة أن تزيد عليها مكافأة للمباراة الأخيرة تساوى هذه المكافاة

عبث بنا
لا تعليق سوى هذا