**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
*..* رِسَالَةٌ للمرأَةِ في كُلِّ الدُّنيَا *..*
**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**




أيُّتُهَا المَرأةُ إنَّ هذهِ الحُقوقَ لَيست مِن صُنعِ البَشَر ولَكِنَها رَحمَةُ اللهِ المُهداةُ للعالمِ المُتمثِلة في دِينِ الإسلامِ ، وقَبل أن تُظلَمِي اعلمي أن هُنَاكَ مَن ظُلِمَ أكثَرَ مِنكِ ألا وهو الإسلامُ ورُبما أنتِ أولُ مَن ظَلَمَهُ ، أيَّتهَا المَرأةُ هذا هو الإسلامُ الذي يُحارِبُهُ جنودُ الشَّيطانِ شرقاً وغرباً ، هذا هو الإسلامُ الذي يُقذَفُ بِأنَّهُ هَضَمَ حُقوقَ المَرأةِ وجَعلَها تَعِيشُ حياةَ التَّخلُفِ كمَا زعموا ظُلماً كظُلمِهم لِلمرأةِ وأشَدَّ ، فَهل لَكِ حُجَةٌ بَعدَ هَذا ؟! إن دُعَاةَ الليبراليةَ وأذنَابَهم الذِينَ بَاعوا كُلَّ نَزِيهٍ لأجلِ مآربَ شيطانيةٍ هؤلاءِ يُمثِلونَ أقبحَ صُورةٍ للظُّلمِ ، فهم الذين دَعوا المَرأةَ للتَّحرُرِ مِن هَويتِها الجَمِيلةِ وسَلخُوهَا مِن أُنوثتِها ، حَتى إذا أبدَوهَا عاريةً كما أرادوا افترسُوها خيانةًً ، واغتصبوهَا غدراً ، وضربوها وأكلوا حقها ظلماً ، وتاجروا بلحمها فُحشَاً ، وقتلوها قهراً ، فأيُ نِظامٍ هذا أيُّتها المرأةُ الذي تعيشينَ فِيه ؟ والسؤالُ الأخيرُ لَكِ ما الَّذي يَمنعُكِ مِن رَحمَةِ اللهِ المُتمثِلَة في الإسلام ؟!



**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
*..* خَاتِمَةٌ *..*
**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**

يَتضِحُ لَنا جَلِياً مِمَّا مَضَى أنَّ الَّذينَ يَدعونَ لِتغرِيبِ المَرأةِ وتحريرها
مِن الإسلامِ يَنقسِمُونَ إلى ثَلاثةِ أقسَامٍ

أوَلاً .. إمَّا أن يَكُونوا أعدَاءً لِلإسلامِ وَأهلِهِ ، مِمَّن لَم يَدِينوا بِالمِلَةِ السَّمحَةِ ، ولَزِموا الكُفر ، وهُنا لَيسَ أعظَم مِن الكُفرِِ ذَنب .

ثَانِياً .. وإمَّا أن يَكونوا تَحتَ مُسمَى الإسلامِ مِن المُنافِقينَ المُنتفِعَة ، والعِِلمَانِيينَ المُرتزَقَةِ ، الَّذينَ يُتاجرونَ بِالدِّيانَةَ ، ولا يَرقبونَ فِي مَخلُوقٍ إلاً ولا ذِمَة ، ألِفُوا الفَسَادَ وأُشرِبُوه ، وحَاربوا الحَقَّ وشَانُوه .

ثالثاً .. مُسلِمٌ لَكِنَه جَاهِلٌ يَعرِفُ الإسلام اسماً ويَغِيبُ عَنهُ جَوهَراً ومَعنَىً ، فَرِيسَةٌ لِلأفكَارِ المُستوردَةِ ، ولو رَأى حَال أصحَابِهَا لاستقذَرَه .



**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
*..* أخِيراً *..*
**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**


أتمنَى نَشر هَذا المَوضُوع فِي المَواقعِ العَربِيَّةِ والإنجِليزيِّةِ وفِي المُنتديَاتِ وأتمنى مِن إخوَانِي الَّذينَ يَتحدَّثونَ الإنجِلِيزِيَّة الاحتِساب والتَّسجِيل فِي مُنتدياتِ الغَربِ لِنَشرِ هَذا المَوضوعِ وأُنبِّهُ أنَّه لا يَهُمُّ أن يُنقَل المَوضُوع بِأيِّ اسمٍ إذ الغَايَةُ نَشرُ الإسلامِ وإنقاذُ البَشريَّة ، والدِّينُ مَسؤولِيةُ الجَميع قَالَ نَبيُنَا صَلَى اللهُ عَليهِ وَسَلَمَ : " لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِهُدَاكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ " [62]


كَتَبَهُ خَادِمُ الإسلامِ تَشرِيفَاً لَهُ ابنُ القَريَّةِ الفلاحُ المُعتصِم 24/ 7 / 1426 هـ