نموذج من النص
لا تختلف محتويات الفصول عن بعضها بعضا من حيث لغة التحريض على الوجود الإسلامي في أوروبا، بكل أشكاله، البشرية والثقافية والقانونية والتعبدية وغيرها. ونموذج على ذلك ما ورد في
(ص 265-266)
من الفصل الذي خصصه للوضع في ألمانيا، مستشهدا فيه على ما يعتبره مفعولا سلبيا للخوف الذاتي من نقد الإسلام والمسلمين ومن إطلاق الإنذارات المحذرة من خطر الأسلمة
(مع أن كتبه ومقالاته وكتب أمثاله ومقالاتهم شاهد على
نقيض ذلك تماما)
يقول:-

"في وقتٍ ما سيصبغ الإسلام ألمانيا. في العالم كله (ملاحظة: ليس هذا صحيحا) لم تنقل في كانون الثاني/ يناير 2007 سوى ثلاث صحف ما ورد في دراسة جرت بتمويل الحكومة الألمانية، وإحداها ديلي تايمس الباكستانية، فقد نشرت يوم 16/1/2007 نقلا عن المصدر الألماني أن من المحتمل أن يصبح المسلمون أغلبية في ألمانيا عام 2046.

ولا يستطيع الكاتب أن يقول هل سيكون ذلك عام 2046 أو 2060 مثلا، ولكن يمكن أن يقول إنه ابتداء من 1/1/2009م سيكون من غير الممكن نشر معلومات موثوقة عن أسلمة ألمانيا، فهذا ما يريده المشرع الألماني.. إن كلّ عاشرِ مولود في ألمانيا حاليا هو من أمّ مسلمة... حسب القانون الجديد (ملاحظة: يقصد قانونا يلغي تسجيل الديانة في وثيقة الولادة) لن يكون في الإمكان بعد اليوم الأول من عام 2009 معرفة نسبة المواليد المسلمين، أي أن الأحزاب السياسية لا تريدك أن تحصل (ملاحظة: يخاطب المواطن الألماني) على معلومات موثوقة حول أسلمة ألمانيا، كما كان الحال من قبل"!..
sss4