حبيبى دآئِماً وأبداً فى اللهِ الأخ فآئق الأدب / الداعى
سلام اللهِ عليكم وبركاته
واللهِ سأظل ماحييت أؤمِن
[caution] بأنه ليست المُشكِلة فى أن يكون الجاهــلُ جاهِلاً !!! لا لا لا !!!
وإنما المُشكِلة الحَقيقية بل والمُصيبة الكـُبـرى
تَكمن فى ان لا يدرك هذا الجاهِل أنه جاهِل
[/caution]

ولا داعى للتوضيح
إِنْ وُجِدَ عِنْدَهُ مُرْسَلٌ وَسِيطٌ وَاحِدٌ مِنْ أَلْفٍ، لِيُعْلِنَ لِلإِنْسَانِ اسْتِقَامَتَهُ [23]. اختلفت الآراء في تفسير هذه العبارة. وقد جاءت في الترجمة السبعينية: "إن وجد ألف ملاك للموت لا يقدر واحد منهم أن يجرحه بطريقة مميتة. إن صمم في قلبه أن يرجع إلى الرب عندما يظهر للإنسان اتهامه ضده، ويظهر غباوته، فسيعينه حتى لا يسقط في الموت، ويجدد جسده مثل لصق أملس على حائط، وسيملأ عظامه بالنخاع، ويجعل جسمه غصن مثل طفل". وجاءت الترجمة الفولجاتا: "إن وُجد له ملاك يتحدث عنه، واحد من ألف، يعلن برّ الإنسان فسيشق عليه ويقول: خلص ذاك الذي يسقط في الفساد، وجدته هذا الذي أنا مناسب له". وجاء في النسخة الكلدانية: "إن وُجد استحقاق فيه يُعد ملاك، معزي، واحد بين ألف من المتهمين، يعلن للإنسان استقامته؛ لقد وجدت فدية
".
أباللهِ عليكم أخى الحبيب هل تعتقد أنه يدرك هذا الكلام
.....!!!؟؟؟؟
طيب وإن أدرك هذا الكلام !!! فالتَفسير الوحيد المَقبول (من وجهة نظرى المتواضعة)لِبقآئِه على حالِه(مُعتَقدِه) هو
رضا النصارى بتحريف أسفارهم قد يكون مَصدَره 95%-تَقريباً- برضاهم الشخصى!!!!لماذا؟؟؟ سؤال لا يحتاج لإعمال عقل !!!
فالواجبات والتكاليف شاقة جداً على
الإنسان (بغض النظر عن مُعتَقدِه)فالإنسان فـُطـِر
على الراحة والدِعـَـة وأن يَخلـُد إلى الكسل
إلا من رحم ربى
ولكن طبعاً من المؤمنين رجال ٌ بِحَق من تذوق حلاوَة الإيمان
وكل منا نحن المسلمين ذاق هذه الحلاوة
وإن كانت ذنوبه لا تُعد ولا تُحصى
نَسأل اللهَ العفو والعافية

جزاكم اللهُ كل خير