انا هنا لا ادافع عن الفتاة لا بل يجب على الفتاة ان تتقي الله وتنتبه من الانزلاق
الوم الشاب ايضا والوم كل فتاة تبيع نفسها بالرخيص وتسلم نفسها وشرفها لرجل غريب

فلا عذر لك ايتها للفتاة من لا تصون شرفها وعفتها لا أحد يستطع حمايتك تكون نهايتك الزل والعار

اسمح لي بهذه الاضافة على موضوعك اخي سجين الاحزان فاللوم يقع ايضا على الشاب فهو مسؤول ايضا عن ضياع الفتاة

وهنا سؤالي الى من يسأل عن شرف الفتاة وماذا عن شرفك و عفتك أيها الشاب ؟؟؟؟؟؟؟؟

أتكلم بشكل عام كلامي ليس موجه لك أخي سجين الاحزان كلامي موجه الى كل شاب لا يتقي الله في بنات الناس
الى كل شاب يضحك على عقول بنات الناس الى من لا يتقي الله


إن الخطأ ليس عيباً أيها الشاب ولكن العيب الاستمرار والإصرار في الخطأ .
الا يحق للفتاة أن تصرخ وتنادي وتقول

ماذا عن شرفك وعفتك أيها الشاب ؟؟؟؟؟

ألم تكن أنت سببا فى فقدان هذة الفتاة شرفها وعذريتها بمعسول كلامك وخداعك ؟؟؟


أيها الشاب , إن شرفك الحقيقي الذي يتسم به الشاب متمثل فى المراقبة الإلهية.
فالإنسان عندما يريد أن يقدم على المعصية يجب أن يتذكر أن الله يراه وأن محاسب بأفعاله
.
يجب أن يتذكر أنه في الغد المقبل سوف يصبح أخاً وأباً فماذا يقول عندما يريد أن ينصح أو يوجه أو يرشد.

يجب أن يتذكر أن كل شىء خطأ يفعله يعود على ابنته أو اخته أو زوجته

لا تنه عن شيء وتأت بمثله عار عليك ايها الشاب

إن المراقبة الإلهية كنز عظيم إذا حظي به الشاب والفتاة فهو من ينهاه عن فعل الشر ويأمره لفعل الخير .


وإذا خلوت بربيبة في ظلمة = والنفس داعية إلى الطغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها = إن الذي خلق الظلام يراني


واذا اردت الشرف والعفة فابدأ بهما تنالهما فى اقرانك واخواتك وزوجاتك وابنائك وفى كل اهلك وعشيرتك

واعلم ان هدم الشرف لايرجعه بنيان وانك فيه كما تدين تدان

وشكرا جزيلا لك اخي سجين الاحزان تقبل مروري على صفحتك