المسيح عليه السلام لم يصرح أنه هو الله ومن ضمن الأدلة على ذلك اعتراف البابا شنوده في كتابه (سنوات مع أسئلة الناس- الجزء أ- أسئلة لاهوتية وعقائدية).
فقد وضع السؤال والجواب كالتالي:
(«سؤال: كيف نصدق لاهوت المسيح، بينما هو نفسه لم يقل عن نفسه إنه إله، ولا قال للناس: اعبدونى؟ جواب: لو قال عن نفسه إنه إله، لرجموه. ولو قال للناس «اعبدونى» لرجموه أيضًا، وانتهت رسالته قبل أن تبدأ») -(سنوات مع أسئلة الناس أ- أسئلة لاهوتية وعقائدية- البابا شنودة الثالث –ص 46.)
بينما جاء رد القس عبد المسيح بسيط- كاهن كنيسة العذراء بمسطرد في كتاب يحمل اسم «هل قال المسيح: إني أنا ربكم فاعبدوني؟» كالتالي:
وللإجابة على هذا السؤال نقول:
"1- لو كان المسيح قد أعلن ذلك صراحة فهل كان سيصدقه اليهود؟
2- «وهل كانوا سيقدمون له العبادة على الفور؟ ..» ."
وإجابة الكاهن توضح أنه لم يكن هناك داعٍ لأن يقول: أنا الله؛ لأن اليهود لم يكونوا سيصدقونه!!.
ولا داعي للتعليق على تبرير كليهما, ويكفينا اعترافهم أن المسيح لم يقل لهم: «أنا الله» أو «أنا إله» أو«أنا الرب» أو «أنا أقنوم» أو «أنا رب العالمين».
فلا يأت بعد ذلك شخص ويقول لا بل قال .., فإن كان قالها فليأت بها صراحة .والتحدي قائم لكل مسيحي إلى يوم الدين .
المفضلات