لما تماسكت الدموعُ وتنبه القلبُ الصديعُ
قالوا الخضوع سياسةٌ فليبدُ منك لهم خضوعُ
وألذ من طعم الخضوع على فمي السم النقيعُ
إن يسلبِ القومُ العدا ملكي، وتسلمني الجموعُ
فالقلب بين ضلوعِهِ لم تسلمِ القلبَ الضلوعُ
لم أُستلبْ شرف الطباعِ! أيسلب الشرف الرفيعُ
قد رمتُ يوم نزالهمْ ألا تحصنني الدروعُ
وبرزتُ ليس سوى القميصِ على الحشا شيءٌ دفوعُ
وبذلت نفسي كي تسيلَ إذا يسيلُ بها النجيعُ
أجلي تأخر لم يكنْ بهواي ذلي والخضوعُ
ما سرت قطّ إلى القتالِ وكان من أملي الرجوعُ
شيم الأولى، أنا منهمُ والأصلُ تتبعه الفروع
لا يادكتور احمد
انت عارف انا من اتباع المرسلين وانا بقول لك انك دكتور جراااااج وايدك تقيله اوى
بدليل توقيعك ده شكله مرعب وعيسى كده مش هيصيتك لا ده مش هيخليك تشتغل اصلا
هو فيه نصرانى عاقل هيناظرك
بالمنظر ده
مش كفايه عليهم الصليب العضوى ههههههههههههههه
المفضلات