تدخلت في الحوار بعد ذلك وسألت سؤال مُحدد :
أين أمرالله عزّ وجل المسلمين باللمم ؟
دخل صاحب الموضوع ليرد رد مُتخلف يُعبر عن عقليته :
فكان الرد :
شفت الآية لكن مشفتش "الأمر" بفعل اللمم .. هو حضرتك مشفتش طلبي كويس ولا إيه ؟ وهو حضرتك متعرفش إسلوب الأمر في اللغة العربية شكله إيه ولا ايه ؟ أظن حضرتك تعرف كيف يتكون إسلوب الأمر .. وتعرف أركانه .. فلهذا سألت : أين "أمر" الله باللمم ؟
ــــــــــــــــ
كتب أحد النصارى مداخلة من أجل تلميع دينه وليُظهر أن دينه هو دين مُلتزم لا يأمر بالتحرش كدين المسلمين الوحش الكُخة اللي مش عاجبهم ، فكتب وقال :
قال السيد المسيح له المجد من نظر الي المراه ليشتهيها فقد زني بها في قلبه
السيد المسيح يعني ان الفكر ينجس الانسان لمجرد الفكر وهذه خطية فالسيد المسيح له المجد يريد الارتقاء بنا الي الطهاره الفكرية التي تقود الي ابطال الخطية الفعلية .
لان اول خطوه في الخطية هي الفكر .
ولكن بالمفهوم المسيحي يكون اللملم هو ثاني خطوة في مرحلة الخطية ويكون النسان زني باللمس وزني بالفكر
هو كان بيحسب إنه بكدة هينتصر لدينه ، مكانش في حسبانه إن ده هيكون باب لإثبات الزنى والتحرش في دينه بل سيضع ربه في موقف لا يُحسد عليه!
فسألته سؤال بعدها وكان هو الفخ الذي لم يستطع ان يفلت منه بعد ذلك :
يعني اللمس والتدليك والتقبيل يُعتبر زنى من المنظور المسيحي ؟
فطبعاً ، رد وهو منشكح وقال :
وبهذا قد أحكم الخناق على نفسه ووقع في المصيدة التي لم ولن يستطع أن يخرج منها ، بل لم يستطع المشرفون بما فيهم الخروف المدعو جورج أن يرد على هذا .. كان هذا حوار مسيحي جانبي للحوار الإسلامي في موضوع اللمم .. وقد أظهرنا ربنا جل وعلا عليهم بفضله ولم يستطع أي خروف فيهم أن يرد ..طبعا لانها تغير الانسان الي حالة شهوه
تابعوا معنا كيف أخزى الله الخرفان في الشق الإسلامي والشق المسيحي ..






رد مع اقتباس



شكر هذه المشاركة
معجب بهذه المشاركة 






المفضلات